عربية ودولية

جزيرة خرج على خط النار.. خطة “ترامب” لكسر قبضة إيران

في أروقة البيت الأبيض، حيث تُصاغ القرارات التي قد تغيّر موازين العالم، يدور نقاش ثقيل حول خطوة قد تشعل المنطقة بأسرها. الفكرة المطروحة ليست عادية،  جزيرة صغيرة في ظاهرها، لكنها في الحقيقة قلب نابض لاقتصاد دولة كاملة جزيرة خرج الإيرانية، التي تمثل مفتاحًا محتملاً للضغط على طهران وإجبارها على إعادة فتح مضيق هرمز، الشريان الحيوي لتدفق النفط العالمي.

خطة “ترامب” لكسر قبضة إيران

في ذهن دونالد ترامب، تبدو هذه الجزيرة كأداة استراتيجية لحسم معركة النفوذ، خاصة بعد أن تحول إغلاق المضيق إلى تحدٍ مباشر لواشنطن،  لكن الطريق إلى هذا الهدف ليس بسيطًا؛ فالمصادر تشير إلى أن أي تحرك عسكري لن يكون مفاجئًا، بل سيسبقه شهر كامل من الضربات المكثفة لإضعاف القدرات الإيرانية في محيط المضيق، قبل التفكير في تنفيذ عملية للسيطرة على الجزيرة أو فرض حصار بحري يمنع وصول ناقلات النفط إليها.

tramb
tramb

جزيرة خرج على خط النار

داخل دوائر القرار، تُناقش السيناريوهات ببرود، إنزال بري مباشر رغم مخاطره، أو حصار طويل الأمد قد يحقق نفس الهدف دون مواجهة مفتوحة،  وفي هذا السياق، يرى السيناتور توم كوتون أن إبقاء جميع الخيارات مطروحة يعكس نهجًا “حكيمًا”، بينما يحذر خبراء عسكريون من أن السيطرة على الجزيرة قد لا تحقق النتائج المرجوة، خاصة إذا ردت إيران بوقف إنتاجها النفطي، مما قد يفقد العملية قيمتها الاستراتيجية.

ويختصر الأدميرال المتقاعد مارك مونتغمري هذا القلق بالإشارة إلى أن المخاطر قد تكون أكبر من العوائد، في ظل غياب ضمانات حقيقية لنجاح الخطة. وبين هذه الحسابات المعقدة، ترتفع أسعار الطاقة عالميًا، وتزداد الضغوط على واشنطن لاتخاذ قرار حاسم، بينما تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، وتظل المنطقة بأكملها على حافة تصعيد قد يعيد رسم ملامح التوازنات الدولية.

اقرأ أيضا.. كوبا في عين العاصفة… وترامب يفتح باب السيناريوهات الخطيرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى