فن وثقافة

جيجي حديد تنفي صلتها بإبستين بعد ورود اسمها في وثائق مثيرة للجدل

خرجت عارضة الأزياء الأمريكية جيجي حديد، عن صمتها ردًا على ورود اسمها ضمن وثائق مرتبطة بالملياردير الراحل جيفري إبستين، مؤكدة أنها لم تلتقِ به مطلقًا ولا تربطها به أي علاقة، في حين أثار حذف توضيحها لاحقًا من حسابها على إنستغرام تساؤلات واسعة.

جيجي حديد تنفي صلتها بإبستين بعد ورود اسمها في وثائق مثيرة للجدل
جيجي حديد تنفي صلتها بإبستين بعد ورود اسمها في وثائق مثيرة للجدل

مراسلات قديمة تعيد الجدل

تعود تفاصيل القضية إلى رسالة بريد إلكتروني مؤرخة في ديسمبر 2015، تبادلها إبستين مع شخص مجهول الهوية، تضمنت تساؤلات حول النجاح المهني الذي حققته جيجي وشقيقتها بيلا حديد في عالم الأزياء، وخلال المراسلة، طرح الطرف الآخر فرضيات حول أسباب هذا النجاح، قبل أن يرد إبستين بإجابات مقتضبة، من بينها الإشارة إلى التزامهما بالتعليمات، دون تقديم تفاصيل إضافية.

رد غاضب: “أشعر بالغثيان”

وجاء تعليق حديد بعد أن واجهت انتقادات من أحد المتابعين لعدم تطرقها للوثائق، حيث أوضحت في رد نشرته عبر “إنستغرام” قبل حذفه لاحقًا أنها شعرت “بالغثيان” عند قراءة ما ورد، وأكدت أن من المزعج أن يتحدث عنها شخص لم تلتقِ به يومًا، خاصة في سياق حساس كهذا، مشددة على أنها امتنعت عن التعليق في البداية حتى لا تُحوّل الانتباه عن ضحايا القضية.

اقرأ أيضًا:

“تونس برلين”.. رحلة موسيقية وإنسانية تلمع في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية

نفي قاطع لأي علاقة

وشددت حديد على أن ذكر اسمها في تلك الرسائل، عندما كانت في بداية العشرينيات من عمرها، أمر مقلق، مؤكدة بشكل قاطع عدم وجود أي صلة لها بإبستين، الذي وصفته بـ”الشخص المقرف”، كما أوضحت أنها نشأت في بيئة ميسورة، وأن والديها محمد حديد ويولاندا حديد، غرسا فيها قيمة العمل الجاد، مشيرة إلى أنها بدأت مسيرتها المهنية منذ توقيعها مع وكالة عرض أزياء عام 2012.

خلفية القضية ووفاة إبستين

يُذكر أن إبستين كان متهمًا باستغلال مئات الفتيات، بينهن قاصرات، في قضايا اعتداء جنسي أثارت جدلًا واسعًا عالميًا، كما ارتبط اسمه بعدد من الشخصيات البارزة، وقد عُثر عليه متوفيًا داخل زنزانته في نيويورك عام 2019، قبل محاكمته، في واقعة أثارت بدورها العديد من علامات الاستفهام ونظريات الجدل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى