عربية ودولية

جيش الاحتلال يكشف عن خطة لإنشاء “مدينة خيام” في غزة وسط انتقادات دولية

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن خطة مسرّعة لإنشاء ما أسماه “مدينة إنسانية” داخل قطاع غزة، أُطلق عليها اسم “مدينة الخيام”، وذلك في أعقاب نقاش أمني مطوّل جرى ليل الثلاثاء، وتهدف الخطة إلى تنظيم الأوضاع المعيشية للمدنيين الفلسطينيين في القطاع، إلا أن محللين ومراقبين اعتبروها محاولة ممنهجة لفرض تهجير قسري لسكان غزة، وتحديدًا في مدينة رفح جنوب القطاع.

جيش الاحتلال يكشف عن خطة لإنشاء "مدينة خيام" في غزة وسط انتقادات دولية
جيش الاحتلال يكشف عن خطة لإنشاء “مدينة خيام” في غزة وسط انتقادات دولية

تفاصيل الخطة: خيام ومرافق مؤقتة خلال 4 أشهر

وفقًا لصحيفة “معاريف” العبرية، قدّم مسؤولو جيش الاحتلال خطة بديلة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، الخطة تقضي بإنشاء مخيمات سريعة الإعداد بدلاً من منشآت دائمة، مع توفير خدمات أساسية كالمياه، والغذاء، والكهرباء، خلال فترة تتراوح بين شهرين إلى أربعة أشهر فقط.

الخطة تأتي كبديل لخطة سابقة تضمنت بنية تحتية أكثر تعقيدًا، كان يُتوقع أن تستغرق عامًا كاملًا لتنفيذها، وقد طلبت الحكومة الإسرائيلية مزيدًا من الإسراع في التنفيذ، مما دفع الجيش إلى إعداد نسخة محدثة يتم تقديمها لاحقًا لتقليص الجدول الزمني.

الخطة جزء من صفقة محتملة لوقف إطلاق النار

طرح المشروع الإسرائيلي الجديد تزامنًا مع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار وصفقة تبادل محتملة مع فصائل المقاومة الفلسطينية، ويُعتقد أن “مدينة الخيام” قد تُدمج كجزء من اتفاق شامل، يُقدَّم كحل إنساني مؤقت للمدنيين، في وقت يُتهم فيه الاحتلال بمحاولات تغيير ديمغرافي قسري في القطاع.

أولمرت: “التطهير العرقي” يتجسد في هذه الخطة

في تصريحات لصحيفة “ذا غارديان” البريطانية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، إن بناء “مدينة خيام ضخمة على أنقاض رفح” لا يمكن فهمه إلا كجزء من سياسة تطهير عرقي ممنهجة، في إشارة إلى تهجير سكان رفح قسرًا.

اقرا ايضًا

ترامب: الحرب بين روسيا وأوكرانيا قد تنتهي قبل مرور 50 يومًا

كاتس يحدد الموقع: جنوب محور موراج

من جهته، صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأسبوع الماضي، أن المدينة المزعومة ستُقام جنوب محور موراج، مؤكدًا أن المشروع قُدّم إلى لجنة الخارجية والدفاع في الكنيست للمصادقة عليه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى