رئيسة فنزويلا المؤقتة: حوار جريء مع ترامب دفاعًا عن السيادة والمصالح الوطنية

أكدت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريجيز، أن بلادها تخوض حوارًا «شجاعًا ومسؤولًا» مع الولايات المتحدة، مشددة على أن هذه المحادثات تُدار من موقع قوة ودون أي خوف، وبما يحفظ سيادة الدولة ويصون مصالح الشعب الفنزويلي.

حوار بلا تنازلات
وفي تصريحات نقلتها وكالة «فرانس برس»، أوضحت رودريجيز أن فتح قنوات التواصل مع واشنطن لا يعني التخلي عن الثوابت الوطنية، مؤكدة أن الحوار الدبلوماسي يأتي في إطار السعي لتخفيف حدة التوتر بين البلدين ومعالجة الملفات الخلافية العالقة، وفي مقدمتها العقوبات الاقتصادية وتداعياتها على الأوضاع الإنسانية داخل فنزويلا.
أولوية للملف الإنساني والعقوبات
وشددت الرئيسة المؤقتة على أن الحكومة الفنزويلية تضع مصلحة المواطنين في صدارة أولوياتها، معتبرة أن أي نقاش مع الجانب الأمريكي يجب أن يفضي إلى حلول عملية تُخفف الأعباء الاقتصادية وتحسن الظروف المعيشية، دون المساس بالسيادة أو القرار الوطني المستقل.

زيارة مرتقبة إلى واشنطن
وفي سياق متصل، كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى عن أن ديلسي رودريجيز تستعد لزيارة مرتقبة إلى الولايات المتحدة خلال الفترة المقبلة، في خطوة تُعد تطورًا لافتًا في مسار العلاقات بين واشنطن وكاراكاس.
سابقة منذ عقود
وتُعد هذه الزيارة المرتقبة الأولى لرئيس فنزويلي في منصبه إلى الولايات المتحدة منذ تسعينيات القرن الماضي، أي قبل وصول الزعيم اليساري الراحل هوجو تشافيز إلى السلطة. ويستثنى من ذلك مشاركات الرؤساء الفنزويليين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك.

تحوّل مفاجئ في العلاقات
ويأتي هذا التحول اللافت في العلاقات الثنائية عقب عملية عسكرية نفذتها قوات خاصة أمريكية، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو ونقله إلى أحد السجون الأمريكية، لمواجهة اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات، وهو ما فتح فصلًا جديدًا من التوتر ثم الانفتاح الحذر بين الجانبين.





