عربية ودولية

رئيس إيران: نواجه “حرب شاملة” من أمريكا وأوروبا وإسرائيل

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن بلاده تواجه ما وصفه بـ”حرب شاملة” تشنها الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وإسرائيل، بعد مرور ستة أشهر على الضربات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي الإيرانية.

وفي تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للمرشد علي خامنئي، أكد بزشكيان: “برأيي، نحن في حرب شاملة بمواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا، لا يريدون لبلدنا أن يكون واقفًا”.

وأشار الرئيس بزشكيان إلى أن هذه المواجهة تأتي في ظل ضغوط دولية متزايدة على طهران، بما في ذلك إعادة فرض العقوبات الأممية في 28 سبتمبر الماضي، بمبادرة من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، على خلفية برنامجها النووي، بعد فشل المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى تسوية شاملة للملف النووي الإيراني.

اتهامات دولية لـ إيران وبرنامجها النووي

تتهم الولايات المتحدة والقوى الغربية طهران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، وتسعى إلى منعها من تحقيق ذلك، بينما تنفي طهران باستمرار هذه الاتهامات، مؤكدة أن برنامجها النووي لأغراض سلمية بحتة.

ومع ذلك، شهدت الأشهر الماضية تصاعدًا كبيرًا في التوترات، لا سيما بعد الضربات الإسرائيلية المباغتة وغير المسبوقة في 13 يونيو الماضي، والتي استهدفت مواقع عسكرية ونووية إيرانية ومناطق مدنية، وأسفرت وفق السلطات الإيرانية عن أكثر من ألف قتيل، في ما وصفته طهران بأنه أحد أكبر الهجمات على الأراضي الإيرانية في تاريخها الحديث.

تدخل الولايات المتحدة وتصعيد المواجهة

لاحقًا، انضمت الولايات المتحدة إلى الصراع بشن ضربات على ثلاثة مواقع نووية إيرانية، وهو ما أدى إلى تعليق المفاوضات التي بدأت في أبريل الماضي بين طهران وواشنطن بشأن برنامجها النووي.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إحياء سياسة “الضغط الأقصى” التي بدأها خلال ولايته الأولى ضد طهران، ما زاد من تعقيد فرص التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة النووية.

اقرأ أيضًا:

انعكاسات الصراع على المنطقة

وتشكل هذه التطورات تحديًا كبيرًا للأمن الإقليمي، وسط مخاوف دولية من تصاعد التوتر بين القوى الكبرى في الشرق الأوسط، مع استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية على إيران، وتصاعد المخاطر على المدنيين والبنية التحتية الحيوية في البلاد.

الملف النووي الإيراني

وتظل طهران متمسكة بحقها في برنامجها النووي، بينما تستمر الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون في سياسة فرض العقوبات وتهديد الرد العسكري في حال استمرار ما يعتبرونه تجاوزات نووية.

مع استمرار التوتر بين طهران والغرب، يظل ملف البرنامج النووي في صلب الصراع الدولي، وسط تحذيرات خبراء من أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى مواجهة إقليمية واسعة، ما يجعل المنطقة على صفيح ساخن ويستدعي جهودًا دبلوماسية عاجلة لتجنب انفجار أزمات أكبر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى