رئيس وزراء سلوفينيا يرفض الانضمام إلى “مجلس السلام” الأمريكي

أعلن رئيس وزراء سلوفينيا، روبرت جولوب، أن بلاده لن تقبل دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى ما يُعرف بـ “مجلس السلام”، في خطوة تعكس تحفظات أوروبية متزايدة حول المبادرة الأمريكية.

تحفظات سلوفينيا على تفويض المجلس
وأوضح جولوب، في تصريحات نقلها موقع “إن.1” الإخباري، أن السبب الرئيسي وراء رفض سلوفينيا يتمثل في اتساع تفويض المجلس، مشيرًا إلى أن نطاقه الواسع قد يقوض بشكل خطير النظام الدولي القائم على ميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف أن أي مبادرة تهدف إلى التهدئة في منطقة الشرق الأوسط محل تقدير، إلا أن هذه الدعوة “تتعدى بشكل خطير على النظام الدولي الأوسع ولا تقتصر على معالجة الوضع في غزة فقط”.
المبادرة الأمريكية وأهدافها
وكان الرئيس ترامب قد دعا عشرات من قادة العالم للانضمام إلى “مجلس السلام”، الذي يقوده ويترأسه بنفسه، بهدف إيجاد حل أولي لإنهاء الحرب في قطاع غزة. ومن المتوقع أن تتوسع صلاحيات المجلس لاحقًا لتشمل معالجة النزاعات المسلحة في مناطق أخرى من العالم، ما يجعل بعض الدول الأوروبية تتخوف من التداعيات القانونية والسياسية لهذا الهيكل الدولي الجديد.

ردود أفعال دولية متباينة
يأتي موقف سلوفينيا في ظل تباين المواقف الدولية تجاه المبادرة، حيث أبدت بعض الدول اهتمامًا بدراسة المشاركة، بينما أبدت دول أخرى، مثل سلوفينيا، تحفظاتها بسبب المخاطر على السيادة الوطنية وتهديد الاستقرار الدولي. وتستمر الدعوات الأمريكية لكسب دعم أكبر عدد من القادة بهدف إضفاء شرعية دولية على المجلس، وسط انتقادات تقول إن المبادرة قد تتجاوز نطاق التهدئة في غزة إلى قضايا إقليمية وعالمية أوسع.





