عربية ودولية

حرب المليارديرات تشتعل| رايان إير تسخر من إيلون ماسك ومقاعد «للأغبياء»

تحولت خلافات تقنية بسيطة إلى مواجهة علنية ساخنة بين اثنين من أشهر المليارديرات في العالم، إيلون ماسك، رجل التكنولوجيا الأول، ومايكل أوليري، الرئيس التنفيذي لشركة «رايان إير» وأحد أكثر رجال الطيران الأوروبيين إثارة للجدل.

حرب المليارديرات تشتعل

شرارة القصة انطلقت عندما رفض أوليري استخدام نظام «ستارلينك» للإنترنت على متن طائرات «رايان إير»، أكبر شركة طيران اقتصادي في أوروبا،  القرار لم يمر مرور الكرام على ماسك، مالك «سبيس إكس» و«ستارلينك»، الذي رد بتصعيد مفاجئ، مطلقًا فكرة شراء الشركة نفسها، وكأن الخلاف لم يعد تقنياً بل مسألة نفوذ وهيبة.

لكن «رايان إير» اختارت سلاحاً مختلفًا تمامًا: السخرية. أطلقت الشركة حملة دعائية لاذعة تحت عنوان «التخفيضات الكبرى لمقاعد الأغبياء الكبار»، موجّهة سهامها مباشرة إلى إيلون ماسك. ملايين المشتركين في قائمتها البريدية تلقوا صورة كاريكاتورية لاذعة، يظهر فيها مايكل أوليري وهو يحمل ملصقاً كتب عليه «أحب رايان إير»، موجهاً لكمة ساخرة إلى ماسك.

رايان إير تسخر من إيلون ماسك ومقاعد «للأغبياء»

في الصورة، بدا ماسك أغنى رجل في العالم حاملاً نموذجاً لسيارة «تسلا» حمراء، وبجواره صاروخ صغير مثبت على ساقه اليسرى، في إشارة واضحة إلى إمبراطوريته الصناعية التي تشمل «تسلا»، و«إكس» (تويتر سابقًا)، و«سبيس إكس»، و«ستارلينك».

إيلون ماسك

الإعلان لم يكتفِ بالسخرية، بل حمل عرضًا تجاريًا مغريًا: 100 ألف مقعد بأسعار تبدأ من 16.99 جنيهاً إسترلينياً للسفر بين فبراير وأبريل. وجاء في نص الإعلان: «متاح فقط لإيلون ماسك وأي أغبياء آخرين على متن إكس! احجز اليوم قبل أن يحصل ماسك على مقعد!».

وبمجرد النقر على الإعلان، يجد المسافر المحتمل نفسه أمام صفحة تضم عشرات الوجهات بأسعار تبدأ من أقل من 15 جنيهاً إسترلينياً، في مزيج ذكي من التسويق والهجوم الشخصي.

الخلاف لم يتوقف عند هذا الحد. فقد كان ماسك قد أجرى بالفعل استطلاع رأي على منصته «إكس» حول إمكانية استحواذه على «رايان إير»، في خطوة اعتبرها كثيرون استفزازاً مباشراً. كما طالب بإقالة مايكل أوليري، واصفاً إياه بعبارات حادة، من بينها «أحمق حقيقي».

اقرأ أيضا.. البيت الأبيض يعرب عن قلق بالغ إزاء التطورات الميدانية والسياسية في سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى