روسيا: الناتو يخطط لاستخدام الأسطول الياباني في عمليات عسكرية عالمية

اتهم نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس الروسي ورئيس الهيئة البحرية الروسية، اليوم الثلاثاء، حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالتخطيط لاستخدام الأسطول البحري الياباني في تنفيذ عمليات عسكرية في مناطق مختلفة من العالم، مشيرًا إلى تصاعد التعاون بين اليابان والتحالف الغربي في المجال العسكري.

“اليابان باتت قوة بحرية عالمية”
وفي تصريحات نقلها موقع “روسيا اليوم”، قال باتروشيف إن اليابان تُعد اليوم إحدى أقوى القوى البحرية في العالم، موضحًا أن أسطولها قادر على “تنفيذ أي مهمة تقريبًا، حتى في أكثر المناطق النائية من المحيطات”، وأشار إلى أن البحرية اليابانية تتعاون بشكل وثيق مع قوات حلف الناتو، ويمكن دمجها بسهولة ضمن تحالفات عسكرية غربية.
طوكيو تراجع قيودها التشريعية على استخدام الجيش
وكشف المسؤول الروسي أن طوكيو تدرس حاليًا خيارات لرفع الحظر الدستوري المفروض على استخدام القوات المسلحة خارج حدود البلاد، تمهيدًا للانخراط في تحالفات عسكرية تقودها قوى غربية، وقال: “وفقًا للمعلومات المتاحة لدينا، يعتزم حلف الناتو استخدام الأسطول الياباني في عمليات عسكرية خارجية، وطوكيو بدورها تعمل على تمهيد الطريق قانونيًا لذلك”.

“مدمرات” يابانية تُخفي حاملات طائرات مقاتلة
وفي سياق انتقاده للتوجه العسكري الياباني، أشار باتروشيف إلى أن البحرية اليابانية تمتلك ما يُعرف بـ”المدمرات الحاملة للمروحيات”، موضحًا أن هذه السفن، رغم ما يبدو من استخدامها في مكافحة الغواصات، إلا أنها في الواقع قادرة على استقبال أحدث المقاتلات الأمريكية من طراز F-35، وتؤدي مهام مشابهة لحاملات الطائرات الحربية.
توسيع الأسطول الياباني من الغواصات بحلول 2030
كما لفت إلى أن طوكيو تسعى بشكل منهجي إلى تعزيز أسطولها من الغواصات الحديثة، ومن المخطط رفع عددها إلى 22 غواصة بحلول عام 2030، وهو ما يعتبره الكرملين مؤشرًا على مضيّ اليابان في اتجاه العسكرة وتصعيد التوتر الإقليمي.
اقرأ أيضًا:
وزير الخارجية البريطاني: مئات الأطفال ماتوا جوعًا في غزة منذ يوليو
تحذير من سياسة “انتحارية” تجاه روسيا والصين
وفي تحذير مباشر، أعرب باتروشيف عن أمله في أن “يسود الحس السليم” بين النخب السياسية اليابانية، داعيًا طوكيو إلى وقف سياستها العسكرية التي وصفها بـ”الانتحارية”، لا سيما في ظل ما وصفه بـ”توجيه الأسلحة نحو الجارتين الأقوى روسيا والصين”.

البناء العسكري الروسي في الشرق الأقصى أولوية استراتيجية
وفي ختام تصريحاته، أشار باتروشيف إلى أن روسيا تولي أولوية قصوى لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأقصى، مؤكدًا أن تطوير القوات البحرية في المحيط الهادئ يأتي على رأس أولويات الدفاع الروسي، تزامنًا مع احتفال الصين بيوم النصر على العدوان الياباني، في 3 سبتمبر.





