روسيا تعلن سيطرتها على بلدتين جديدتين في أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت عن سيطرة قواتها على بلدتين جديدتين في أوكرانيا، إحداهما في مقاطعة سومي شمال شرق البلاد، والأخرى في دونيتسك، وجاءت هذه الخطوة ضمن ما وصفته موسكو بـ”الأعمال الحاسمة” على مختلف الجبهات الأوكرانية.
تفاصيل البلدتين الخاضعتين للسيطرة الروسية
وأفادت وكالات الأنباء الروسية نقلاً عن وزارة الدفاع، أن القوات الروسية استولت على بلدة “فيسوك” في منطقة سومي، وبلدة “سفيتلي” في جمهورية دونيتسك الشعبية.

وفي بيان رسمي، أوضحت الوزارة:
“نتيجة الأعمال الحاسمة، قامت وحدات من قوات مجموعة الشمال الروسية بتحرير بلدة فيسوكويه (فيسوك) في مقاطعة سومي”.
“قامت وحدات مجموعة المركز الروسية بتحرير بلدة سفيتلويه (سفيتلي) في جمهورية دونيتسك الشعبية، وواصلت استهداف وتدمير قوات العدو المحاصرة في ديميتروف (ميرنوغراد)”.
العمليات العسكرية الأخرى وتفاصيل الخسائر
وأضاف البيان أن وحدات مجموعة الغرب اتخذت مواقع استراتيجية، واستهدفت القوات الأوكرانية في مناطق عدة بمقاطعة خاركوف ودونيتسك، ما أدى إلى:
خسائر بشرية بنحو 240 عسكريًا.
تدمير دبابة وعدد من المركبات القتالية والمدافع الميدانية.
تدمير محطة حرب إلكترونية و10 مستودعات ذخيرة.

كما أوضح البيان أن وحدات مجموعة الجنوب الروسية نفذت عمليات على خطوط استراتيجية، مستهدفة القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات الأوكرانية في مناطق عدة بدونيتسك، وأسفرت عن:
خسائر بشرية بنحو 265 عسكريًا.
تدمير مركبات قتالية وعدد من المدافع الميدانية.
تدمير محطة رادار مضادة للبطارية أميركية الصنع (TBQ-48)، ومحطة حرب إلكترونية، و4 مستودعات للمواد.
اقرأ أيضًا:
بوتين يشترط الانتخابات لتعليق الضربات في العمق الأوكراني ويؤكد تقدم الجيش الروسي
توترات مستمرة بين روسيا وأوكرانيا
تأتي هذه التطورات وسط استمرار الصراع العسكري بين روسيا وأوكرانيا، حيث تسعى القوات الروسية لتثبيت مواقعها في مقاطعات سومي وخاركوف ودونيتسك، بينما تواجه القوات الأوكرانية صعوبات كبيرة في الحفاظ على الخطوط الأمامية.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن العمليات العسكرية ستستمر لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في المنطقة، في حين لم يصدر تعليق رسمي من السلطات الأوكرانية بشأن هذه التطورات حتى الآن.
تعكس هذه العمليات العسكرية الأخيرة تصاعد التوترات على الجبهات الأوكرانية، مع تكبيد القوات الأوكرانية خسائر بشرية ومادية كبيرة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في شرق أوكرانيا.





