فن وثقافة

زوجة بروس ويليس تكسف تفاصيل معاناته مع الخرف.. قرار صعب وانتقادات واسعة

أثار الوثائقي “إيما وبروس ويليس: الرحلة غير المتوقعة” الذي عرضته شبكة “إيه بي سي” الأميركية جدلاً واسعاً بعد أن كشفت إيما هيمنغ ويليس (47 عاماً)، زوجة النجم العالمي بروس ويليس، تفاصيل مؤلمة عن انتقال زوجها إلى منزل رعاية متخصص بسبب معاناته من الخرف الجبهي الصدغي (FTD)، وهو مرض عصبي تقدمي يضع المريض وأسرته أمام تحديات يومية معقدة.

قرار صعب وانتقادات علنية

في حديثها مع الإعلامية ديان سوير خلال الوثائقي، أوضحت إيما أن قرار نقل بروس ويليس من المنزل العائلي إلى مكان يوفر رعاية متواصلة كان “أصعب قرار في حياتها”. وأشارت إلى أن طبيعة المرض تجعل المصابين أكثر حساسية للضوضاء، وهو أمر يصعب السيطرة عليه داخل منزل مليء بحركة الأطفال.

لكن رغم هذه التبريرات الإنسانية، واجهت إيما موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد عرض الوثائقي، إذ اعتبر بعض المعلقين أن بروس كان يجب أن يبقى في منزله العائلي مهما كانت الظروف.

رد إيما: “الأحكام لا تأتي من أصحاب الخبرة”

إيما نشرت مقطع فيديو عبر حسابها في إنستغرام (29 أغسطس/آب 2025) ردّت فيه على هذه الانتقادات، مؤكدة أنها كانت تتوقع انقساماً بين “من يملكون رأياً” و”من يملكون تجربة فعلية”. وأضافت:

“هذا ما يواجهه مقدمو الرعاية: الأحكام المسبقة من الآخرين. الجميع سيبدون رأياً، لكن معظمهم يفتقر إلى الخبرة. حتى لو كان أحدهم يعرف عن الخرف، فهو لا يعيش داخل بيتنا ولا يفهم ديناميكيات أسرتنا”.

وأكدت إيما أنها استمدت قوتها من مقطع في كتابها المرتقب “الرحلة غير المتوقعة: العثور على القوة والأمل وذاتك في درب الرعاية”، حيث كتبت: “إذا لم يكن لديهم خبرة، فلا يملكون حق التصويت ولا حتى حق الكلام”.

“بيت ثانٍ مليء بالحب”

ورغم صعوبة الموقف، شددت إيما على أن منزل الرعاية الجديد لم يكن مكاناً بارداً أو معزولاً، بل “بيت ثانٍ للأسرة، مليء بالحب والدفء والرعاية والضحك”، مشيرة إلى أن بروس يستقبل زيارات دائمة من أسرته وأصدقائه المقربين. وأضافت:

“حين نكون معه، يضيء وجهه، نمسك يديه، نقبله ونعانقه، وهو يبادلنا المشاعر. هذا يكفيني”.

الدعم العائلي المستمر

بروس ويليس، الذي تزوج إيما عام 2009 وأنجب منها ابنتيهما مابل (13 عاماً) وإيفلين (11 عاماً)، لا يزال محاطاً بدعم عائلي كبير، خاصة من بناته الثلاث من زوجته السابقة ديمي مور: رومر (36 عاماً)، سكاوت (33 عاماً)، وتالولا (31 عاماً).

إيما اعترفت بأنها شعرت بالمسؤولية وحدها في بداية الرحلة، لكنها استعانت لاحقاً بمقدمي رعاية محترفين بدعم من ابنة بروس، سكاوت. وأوضحت: “كنت أعلم أن بروس كان سيرغب في أن تعيش بناتنا في بيت يلبي احتياجاتهن أولاً”.

بروس ويليس وزوجته
بروس ويليس وزوجته

وفي مارس/آذار 2024، وجهت ابنته الكبرى رومر رسالة مؤثرة إلى والدها، كتبت فيها: “أبي العزيز، أن تكون محبوبا منك هو أعظم هدية. أنت أطرف وأحن وأجمل إنسان. أحياناً أتمنى لو كنت صغيرة بما يكفي لأضع رأسي على صدرك وأضحك معك من جديد”.

اقرأ أيضًا:

“ملكة الكيتامين” تعترف بقتل ماثيو بيري.. كواليس شبكة مخدرات هزّت هوليوود

بين التحدي والرسالة الإنسانية

إيما أشادت بالوثائقي، مشيرة إلى أنه لم يكتفِ بتسليط الضوء على مرض الخرف الجبهي الصدغي، بل أبرز أيضاً التحديات القاسية التي يواجهها مقدمو الرعاية حول العالم. وختمت رسالتها قائلة:

“غالباً ما يُحكم علينا بسرعة ومن دون إنصاف. لكنني أشارك قصتي لأبني صلة مع مجتمع يفهم هذه الرحلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى