زيلينسكي: واشنطن تضغط لإنهاء الحرب الأوكرانية قبل صيف 2026

كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الولايات المتحدة حدّدت إطارًا زمنيًا لإنهاء الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، الممتدة منذ ما يقرب من أربع سنوات، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى للوصول إلى اتفاق سلام بحلول شهر يونيو المقبل.

مهلة أمريكية لإنهاء النزاع
وأوضح زيلينسكي أن الإدارة الأمريكية أبلغت الطرفين، موسكو وكييف، بضرورة تحقيق اختراق حقيقي في مسار المفاوضات قبل بداية الصيف، معتبرًا أن هذا الموعد يمثل فرصة أخيرة للتوصل إلى تسوية سياسية تنهي الصراع المستمر.
وأضاف الرئيس الأوكراني أن فشل الالتزام بهذا الإطار الزمني قد يدفع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى ممارسة ضغوط سياسية واقتصادية أكبر على الجانبين من أجل فرض حلول أكثر حسمًا.
مقترح أمريكي لمحادثات مباشرة
وفي خطوة لافتة، أشار زيلينسكي إلى أن واشنطن عرضت، للمرة الأولى، استضافة جولة جديدة من المحادثات المباشرة بين فريقي التفاوض الروسي والأوكراني على الأراضي الأمريكية.
وأوضح أن اللقاء المقترح قد يُعقد في مدينة ميامي خلال أسبوع، في حال موافقة الطرفين، في محاولة لإعادة إحياء المسار الدبلوماسي المتعثر.
تصعيد عسكري وقصف متبادل
وعلى الرغم من الحديث عن جهود التهدئة، شهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، إذ تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بتنفيذ هجمات استهدفت البنى التحتية الحيوية في البلدين.
وقالت السلطات الأوكرانية إن قواتها نفذت ضربة استهدفت مستودع نفط يُعرف باسم «بالاشوفو» في منطقة ساراتوف داخل الأراضي الروسية، في إطار ما وصفته بعمليات ردع ضد القدرات اللوجستية لموسكو.

هجمات روسية على شبكة الطاقة الأوكرانية
في المقابل، شنّت القوات الروسية هجومًا واسع النطاق على شبكة الطاقة الأوكرانية، أسفر عن انقطاع الكهرباء عن أجزاء كبيرة من البلاد، وفق ما أكدته السلطات في كييف.
وأعلنت موسكو أن صواريخها استهدفت مرافق حيوية تتعلق بالبنية التحتية للطاقة والنقل في أوكرانيا، في تصعيد يُنذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار الحرب.

مساعٍ دبلوماسية تحت ضغط الميدان
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإنهاء الحرب، وسط مخاوف من تداعياتها الاقتصادية والإنسانية المتواصلة، بينما يبدو أن المسار الدبلوماسي يواجه اختبارًا صعبًا في ظل استمرار العمليات العسكرية على الأرض.





