عربية ودولية

سامية صولوحو حسن تفوز بولاية رئاسية جديدة في تنزانيا

فازت الرئيسة التنزانية سامية صولوحو حسن بانتخابات الرئاسة التي جرت مؤخرًا في بلادها، محققة نحو 98% من الأصوات، في نتيجة كبيرة تعكس شعبيتها الواسعة واستمرار قيادتها للبلاد.

سامية صولوحو حسن تفوز بولاية رئاسية جديدة في تنزانيا
سامية صولوحو حسن تفوز بولاية رئاسية جديدة في تنزانيا

نسبة الإقبال على الانتخابات ونتائج التصويت

أعلنت لجنة الانتخابات التنزانية، اليوم السبت، أن الرئيسة حسن حصلت على أكثر من 31.9 مليون صوت، مع نسبة إقبال قريبة من 87% من إجمالي الناخبين المسجلين، والبالغ عددهم 37.6 مليون ناخب، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

تتيح هذه النتيجة للرئيسة حسن، التي تولت السلطة في عام 2021 بعد وفاة الرئيس السابق جون ماجوفولي، فترة ولاية جديدة مدتها خمس سنوات، لتواصل إدارة شؤون البلد الذي يبلغ عدد سكانه نحو 68 مليون نسمة.

موقف المعارضة والتحفظات على الانتخابات

دعا حزب المعارضة الرئيسي، حزب الديمقراطية والتقدم (شاديما)، إلى تنظيم احتجاجات خلال الانتخابات، واصفًا العملية الانتخابية بأنها مجرد “تتويج” للرئيسة.

اقرأ أيضًا

ترامب يتعهد بحماية المسيحيين في نيجيريا ويطالب بمحاسبة المتطرفين

وكان الحزب قد تم استبعاده من الانتخابات في أبريل الماضي، بعد رفضه التوقيع على وثيقة لقواعد السلوك الانتخابي، فيما اتهم زعيمه توندو ليسو بـ”الخيانة”.

استمرار قيادة الرئيسة 

بهذه النتيجة، تؤكد سامية صولوحو حسن استمرارها في قيادة تنزانيا، وسط تحديات سياسية واقتصادية، مع التزامها بالمحافظة على استقرار البلاد وتعزيز التنمية، فيما يظل دور المعارضة محدودًا في المشهد السياسي الحالي.

تولت سامية صولوحو حسن رئاسة تنزانيا في مارس 2021، بعد وفاة الرئيس السابق جون ماجوفولي، الذي كان يشغل المنصب منذ عام 2015. وكانت حسن قد شغلت قبل ذلك منصب نائب الرئيس منذ عام 2015، ما أكسبها خبرة واسعة في إدارة شؤون الدولة.

تُعرف الرئيسة حسن بأسلوب قيادتها الهادئ والمباشر، وسعيها لتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد، كما ركزت على تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم، إلى جانب تعزيز العلاقات الدبلوماسية الإقليمية والدولية.

السياق السياسي في تنزانيا

شهدت تنزانيا خلال السنوات الماضية تحولات سياسية ملحوظة، حيث تبنى الرئيس السابق ماجوفولي سياسات صارمة أحيانًا، أثارت جدلاً محليًا ودوليًا، وأدت إلى تقليص مساحة المعارضة في المشهد السياسي. بعد تولي حسن الرئاسة، حاولت تقديم نهج أكثر اعتدالًا، مع الحفاظ على الاستقرار السياسي، لكن المعارضة واجهت قيودًا في المشاركة الانتخابية.

حزب الديمقراطية والتقدم (شاديما)، الحزب المعارض الرئيسي، تعرض للاستبعاد من الانتخابات بعد رفضه التوقيع على وثيقة قواعد السلوك الانتخابي، وهو ما أثار جدلاً حول مصداقية المنافسة السياسية، فيما يصف البعض فوز حسن بنسبة كبيرة بأنه يعكس شعبية قيادتها، بينما يشير آخرون إلى محدودية الخيارات السياسية للمعارضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى