سام مرسي يدافع عن محمد صلاح بعد مقال ذا اثلتيك “المشين”

انتقادات إنجليزية تلاحق صلاح بعد هدف زيمبابوي
أعاد هدف محمد صلاح الحاسم في مرمى زيمبابوي، ضمن افتتاح مشوار منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، فتح باب الجدل حول طريقة تعامل الإعلام الإنجليزي مع نجم ليفربول، بعدما شن صحفيون انتقادات جديدة بحقه رغم دوره الحاسم في فوز الفراعنة بنتيجة 2-1.
هذا الجدل طرح تساؤلات واسعة حول ما إذا كان قائد منتخب مصر يُعامل بشكل مختلف عن بقية زملائه، سواء داخل ناديه أو مع منتخب بلاده.
تعود بداية الأزمة إلى السادس من ديسمبر الجاري، حين جلس محمد صلاح على مقاعد البدلاء للمرة الثالثة على التوالي في مباراة ليدز يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بالتعادل 3-3.

عقب اللقاء، أدلى صلاح بتصريحات قوية انتقد فيها المدير الفني آرني سلوت وإدارة ليفربول، مؤكدًا أن علاقته بمدربه وصلت إلى طريق مسدود، وأن النادي تخلى عنه ووضعه “تحت الحافلة”، على حد وصفه، مشيرًا إلى وجود أطراف داخل الإدارة ترغب في رحيله.
تداعيات داخلية واستبعاد أوروبي
أثارت تصريحات صلاح عاصفة من الجدل داخل أروقة ليفربول، وانعكست سريعًا على وضعه الفني، حيث تم استبعاده من مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، التي فاز بها الفريق الإنجليزي بهدف دون رد.
وفي المباراة التالية أمام برايتون في الدوري، بدأ صلاح على دكة البدلاء، قبل أن يشارك اضطراريًا إثر إصابة جو جوميز، ليسهم في صناعة هدف خلال الفوز 2-0، مؤكدًا تأثيره رغم التوتر القائم.
بعد مواجهة برايتون، غادر محمد صلاح معسكر ليفربول للانضمام إلى بعثة منتخب مصر المشاركة في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، ما أدى إلى تأجيل حسم أزمته مع ناديه إلى إشعار آخر.

هذا الانتقال المؤقت أتاح لصلاح فرصة إعادة التركيز على قيادة المنتخب في البطولة القارية، بعيدًا عن ضغوط الإعلام الإنجليزي مؤقتًا.
هدف قاتل يقود الفراعنة لانتصار صعب
في أول ظهور له مع منتخب مصر بالبطولة، نجح صلاح في تسجيل هدف الفوز القاتل في الدقائق الأخيرة أمام زيمبابوي، ليمنح الفراعنة انتصارًا صعبًا بنتيجة 2-1 ضمن منافسات المجموعة الثانية، التي تضم أيضًا منتخبات أنجولا وجنوب أفريقيا.
ومن المقرر أن يواجه المنتخب المصري نظيره الجنوب أفريقي يوم الجمعة المقبل، قبل ختام دور المجموعات بمباراة أنجولا.
مقال مثير للجدل في ذا أثلتيك
عقب الهدف الحاسم، نشر الصحفي الإنجليزي سيمون هيوز مقالًا في موقع “ذا أثلتيك” انتقد فيه محمد صلاح، معتبرًا أن نجم ليفربول يحصل دائمًا على ما يريده مع منتخب مصر، ويتحدث وقتما يشاء، وأن كل شيء يدور حوله بموافقة الجميع.
وذهب هيوز إلى أن هذا الأمر ربما يفسر اعتقاد صلاح بإمكانية فرض نفسه داخل ليفربول، مشيرًا إلى أن هدفه ضد زيمبابوي يعكس استعداد المنتخب لمعاملته بطريقة مختلفة عن بقية اللاعبين، ومتسائلًا عما إذا كان هذا النهج كافيًا لقيادة مصر نحو التتويج باللقب القاري.

سام مرسي يرد ويدافع عن صلاح
في المقابل، خرج سام مرسي، لاعب إبسويتش تاون السابق وأحد زملاء صلاح في منتخب مصر، للرد على هذه الانتقادات، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”.
وأكد مرسي أنه شارك في العديد من معسكرات المنتخب مع محمد صلاح على مدار سنوات طويلة وتحت قيادة مدربين مختلفين، مشددًا على أن ما ورد في مقال هيوز لم يحدث مطلقًا داخل المنتخب.
واختتم مرسي تعليقه بوصف المقال بأنه “مشين”، في دفاع واضح عن قائد الفراعنة ودوره داخل غرفة الملابس.
اقرأ ايضًا…لامين يامال في مرمى الكراهية الرقمية| أرقام صادمة تكشف وجهًا مظلمًا للرياضة الأوروبية





