عربية ودولية

ستارمر: أي قرار بنشر قوات بريطانية في أوكرانيا سيُحسم تحت قبة البرلمان

أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الأربعاء، أن أي خطوة تتعلق بنشر قوات بريطانية في أوكرانيا ستخضع بشكل كامل لتصويت البرلمان، مشددًا على أن الحكومة لن تمضي قدمًا في هذا الملف دون نقاش موسع وموافقة تشريعية واضحة.

ستارمر: أي قرار بنشر قوات بريطانية في أوكرانيا سيُحسم تحت قبة البرلمان
ستارمر: أي قرار بنشر قوات بريطانية في أوكرانيا سيُحسم تحت قبة البرلمان

التزام برلماني قبل أي انتشار عسكري

وخلال كلمته أمام مجلس العموم، أوضح ستارمر أن الإعلان الذي جرى توقيعه مع فرنسا وأوكرانيا لا يعني اتخاذ قرار فوري بنشر قوات، بل يضع إطارًا عامًا لاحتمالات التحرك في حال التوصل إلى اتفاق سلام. وقال:
«سأحرص على إطلاع المجلس أولًا بأول مع تطور الوضع، وإذا جرى اتخاذ قرار بنشر قوات بموجب الإعلان الموقع، فسيُعرض الأمر على البرلمان للتصويت».

إعلان ثلاثي مع باريس وكييف

وكان ستارمر قد وقّع، أمس الثلاثاء، إعلان نوايا مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يتناول بصورة عامة إمكانية نشر قوات دولية لدعم أوكرانيا، في حال التوصل إلى تسوية سلمية للصراع مع روسيا.

خطط عسكرية قيد الإعداد

وأشار رئيس الوزراء البريطاني إلى أن حجم القوات البريطانية المحتمل نشرها لم يُحسم بعد، موضحًا أن هذا الأمر يخضع حاليًا لدراسات وخطط عسكرية يجري إعدادها داخل المؤسسات الدفاعية البريطانية، بما يتناسب مع طبيعة المهمة والتطورات على الأرض.

تنسيق وثيق مع واشنطن

وفي سياق متصل، كشف ستارمر عن إجرائه محادثتين مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فترة عيد الميلاد، تناولتا الضمانات الأمنية المقدمة لأوكرانيا. وشدد على أن بريطانيا لا يمكنها المضي قدمًا في هذا المسار دون نقاش شامل وتنسيق كامل مع الولايات المتحدة.

دعم أميركي لتحالف أوسع

وتأتي تصريحات ستارمر بعد يوم واحد من إعلان الولايات المتحدة دعمها لتحالف واسع من حلفاء كييف، من بينهم بريطانيا، يهدف إلى تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، في حال تعرضها لهجوم روسي جديد، وهو ما يعكس توجهًا غربيًا لتعزيز الردع ومنع تجدد الصراع مستقبلاً.

اقرأ أيضًا

زيلينسكي: مخرجات محادثات باريس تعكس التزامًا حقيقيًا من “تحالف الراغبين” بأمن أوكرانيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى