عربية ودولية

ستارمر وترامب يبحثان الملف الإيراني وتطورات غزة في اتصال هاتفي

أجرى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، تناول عددًا من الملفات الدولية الساخنة، في مقدمتها المفاوضات النووية مع إيران، وتطورات الحرب في أوكرانيا، والوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة.

ستارمر وترامب يبحثان الملف الإيراني وتطورات غزة في اتصال هاتفي
ستارمر وترامب يبحثان الملف الإيراني وتطورات غزة في اتصال هاتفي

تركيز على الملف النووي الإيراني

أوضح متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية في داوننج ستريت أن الاتصال تطرق إلى المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، في ظل مساعٍ دولية لإحياء مسار دبلوماسي يحد من التصعيد في المنطقة.

وأكد الجانبان، بحسب البيان، أهمية استمرار القنوات الدبلوماسية لتجنب مزيد من التوتر، مع التشديد على ضرورة التزام إيران بالضوابط الدولية المتعلقة بالأنشطة النووية، بما يعزز الاستقرار الإقليمي ويمنع سباق تسلح نووي جديد.

تنسيق بشأن مفاوضات جنيف حول أوكرانيا

كما ناقش ستارمر وترامب تطورات محادثات السلام الخاصة بالحرب بين روسيا وأوكرانيا، والتي تُعقد برعاية أمريكية في جنيف، حيث تستمر الجهود الدولية لإيجاد مخرج سياسي للنزاع الممتد منذ سنوات.

وأشار المسؤول البريطاني إلى أن لندن وواشنطن تتفقان على ضرورة الحفاظ على الزخم الدبلوماسي، ودعم أي مبادرة من شأنها التوصل إلى وقف لإطلاق النار، تمهيدًا لتسوية سياسية شاملة تضمن أمن أوروبا واستقرارها.

غزة في صدارة الاهتمام الإنساني

في سياق متصل، تطرق الاتصال إلى الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث شدد ستارمر على ضرورة تسريع وصول المساعدات الإنسانية وتوسيع نطاقها لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان المدنيين.

وأكد الجانبان أهمية حماية المدنيين وضمان وصول الإغاثة دون عوائق، في ظل تحذيرات دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية نتيجة نقص الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

تنسيق غربي لمواجهة أزمات متشابكة

تعكس هذه المحادثات مستوى التنسيق الوثيق بين لندن وواشنطن في التعامل مع الأزمات الدولية المتشابكة، من الملف النووي الإيراني إلى الحرب في أوكرانيا والأوضاع الإنسانية في الشرق الأوسط.

ويرى مراقبون أن هذا التنسيق يعكس إدراكًا متزايدًا لدى الحلفاء الغربيين بأن التحديات العالمية الراهنة تتطلب استجابة جماعية، تجمع بين الدبلوماسية والضغط السياسي والجهود الإنسانية، لتجنب اتساع رقعة النزاعات وتعزيز الاستقرار الدولي.

اقرأ أيضًا

زيلينسكي يحذر من ضربات روسية جديدة لمنشآت الطاقة: موسكو لا تبدي أي تنازلات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى