سرطان الثدي.. أعراض تحذيرية وأنواع شائعة يجب معرفتها

يُعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء حول العالم، ويحدث عندما تبدأ خلايا الثدي بالنمو بشكل غير طبيعي وخارج عن السيطرة، وتنشأ غالبية الحالات في القنوات أو الفصيصات المسؤولة عن نقل الحليب، ويمكن أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم عبر الأوعية الدموية أو الجهاز اللمفاوي.

علامات مبكرة يجب الانتباه إليها
وفقًا لما أوضحه موقع المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، هناك عدة علامات تحذيرية تستدعي استشارة الطبيب فورًا، من أبرزها:
ظهور كتلة جديدة في الثدي أو تحت الإبط.
تورم أو زيادة سماكة جزء من الثدي.
احمرار أو تقشر الجلد في منطقة الحلمة أو الثدي.
تغير في شكل الحلمة أو انقباضها.
خروج إفرازات غير طبيعية من الحلمة (مثل الدم).
تغير حجم أو شكل الثدي بشكل غير مبرر.
الشعور بألم في منطقة من الثدي أو في الحلمة.
ويُعد الكشف المبكر عن هذه العلامات عاملًا حاسمًا في نجاح العلاج والحد من انتشار المرض.

أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعًا
أولاً: سرطان القنوات الغازية
يُعتبر سرطان القنوات الغازية أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعًا، إذ يشكل نحو 70% إلى 80% من الحالات، يبدأ هذا النوع في القنوات التي تنقل الحليب إلى الحلمة، وقد ينتشر إلى أنسجة الثدي المجاورة أو الغدد اللمفاوية.
من أعراضه:
ظهور كتلة في الثدي أو تحت الإبط.
ألم في الثدي أو تغير في شكله.
إفرازات غير طبيعية من الحلمة.
كما يمكن اكتشافه مبكرًا عبر تصوير الثدي الشعاعي حتى في غياب الأعراض الواضحة.

ثانيًا: سرطان الفصيصات الغازي
يأتي سرطان الفصيصات الغازي في المرتبة الثانية من حيث الانتشار، إذ يمثل 10% إلى 15% من الحالات، ينشأ في الفصيصات المسؤولة عن إنتاج الحليب، وقد ينتقل إلى أنسجة أخرى في الجسم.
عادة لا يُسبب هذا النوع ظهور كتلة واضحة، بل يظهر على شكل نسيج سميك أو صلب داخل الثدي، مما يجعل اكتشافه أصعب عبر الأشعة السينية، وتشعر المريضة أحيانًا بوجود منطقة صلبة أو غير متجانسة في الثدي أو تحت الإبط.
اقرأ أيضًا:
دراسة يابانية: الشيب قد يكون علامة على قدرة الجسم الطبيعية في مقاومة السرطان
عوامل الخطر وطرق الوقاية
تشير الدراسات إلى أن عوامل الخطر تنقسم إلى قسمين:
عوامل لا يمكن التحكم بها: مثل التقدم في السن أو وجود تاريخ عائلي للإصابة.
عوامل يمكن التحكم بها: وتشمل اتباع نمط حياة صحي وقرارات وقائية تساعد في تقليل خطر الإصابة.
ومن أبرز طرق الوقاية:
الحفاظ على وزن صحي.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
تجنب تناول الكحول أو الحد منه.
استشارة الطبيب قبل استخدام العلاجات الهرمونية أو موانع الحمل الفموية.
الاعتماد على الرضاعة الطبيعية إن أمكن.
وفي حال وجود تاريخ عائلي للمرض، يُنصح بمراجعة الطبيب المختص لبحث خيارات الفحص المبكر أو الوقاية الدوائية.





