المطبخ

سر المندي اليمني.. يكمن في التوابل والتسوية على البخار

يعد المندي اليمني بالدجاج واحداً من أشهر الأكلات التراثية التي انتشرت من اليمن إلى مختلف بلدان الخليج والعالم العربي، وأصبح طبقاً رئيسياً في الولائم والعزومات الكبيرة لما يتميز به من نكهة مميزة وطريقة طهي فريدة تعتمد على مزيج التوابل والتسوية على البخار.

سر المندي اليمني.. يكمن في التوابل والتسوية على البخار
سر المندي اليمني.. يكمن في التوابل والتسوية على البخار

أصل المندي

ترجع أصوله إلى مناطق حضرموت باليمن، حيث اعتاد السكان منذ قرون على طهي اللحوم والدواجن داخل التنور أو في أوانٍ محكمة الإغلاق، ليحتفظ اللحم بنكهته ويكتسب طعماً مدخناً مميزاً. ومع مرور الوقت انتقل المندي إلى دول الخليج ومصر وبلاد الشام ليصبح من الأطباق الفاخرة المرتبطة بالمناسبات.

اقرأ أيضًا

المسقعة بالبشاميل.. وصفة مصرية بطابع عالمي

المكونات الأساسية

يعتمد على مكونات بسيطة لكن بنسب دقيقة، وتشمل:

خطوات التحضير

  1. تتبيل الدجاج: يُمزج الزبادي مع الثوم والليمون والتوابل، وتُترك قطع الدجاج في التتبيلة لساعتين على الأقل.

  2. تحضير الأرز: يُشوح البصل مع التوابل في قليل من السمن، ثم يُضاف الأرز المغسول والماء أو المرقة.

  3. وضع الدجاج: يوضع الدجاج المتبل على شبك أعلى الأرز داخل إناء محكم، بحيث تنزل عصارة الدجاج على الأرز أثناء الطهي.

  4. التسوية: يُغلق الوعاء جيداً ويُطهى على نار هادئة حتى ينضج الأرز والدجاج معاً.

  5. التقديم: يُزين الطبق بالمكسرات المحمصة والزبيب، ويُقدم ساخناً.

القيمة الغذائية

يتميز بأنه وجبة متكاملة تجمع بين البروتين الموجود في الدجاج، والكربوهيدرات من الأرز، إضافة إلى الدهون الصحية من السمن أو الزيت، فضلاً عن فوائد التوابل الغنية بمضادات الأكسدة.

عادة اجتماعية

لا يقتصر المندي على كونه وجبة غذائية فحسب، بل يمثل عادة اجتماعية تجمع العائلة والأصدقاء حول مائدة واحدة، حيث يُقدَّم غالباً في أطباق كبيرة مشتركة تعكس روح الكرم العربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى