صفقة القرن تقترب| برشلونة يخطط لخطف إيرلينج هالاند في صيف 2026

يعمل نادي برشلونة بإصرار على تحضير أكبر صفقة في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، حيث يضع المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند لاعب مانشستر سيتي على رأس أولوياته للموسم الذي يلي نهاية عقده المحتمل مع النادي الإنجليزي في صيف 2026.
ويعتبر رئيس النادي جوان لابورتا أن هالاند هو الاسم القادر على إطلاق حقبة جديدة داخل كامب نو، بعد نهاية الدور المتوقع للنجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع الفريق.
وعلى الرغم من طول عقد هالاند الحالي وقيمته السوقية العالية، فإن برشلونة بدأ فعليًا في رسم ملامح خطة طموحة من شأنها جعل الصفقة ممكنة، حتى وإن تطلبت حلولًا مبتكرة وتكتيكات مالية ذكية.

وتأتي هذه التحركات في لحظة حساسة يطمح فيها النادي لاستعادة مكانته على الساحة الأوروبية وبناء مشروع هجومي طويل المدى قائم على اسم قادر على التأثير محليًا وعالميًا.
استراتيجية معقدة ومحاولة إدراج داني أولمو في العملية
تشير تقارير صحفية، من بينها ما نشرته صحيفة “إل ناسيونال”، إلى أن برشلونة يفكر في استخدام أسلوب المبادلة لخفض قيمة التعاقد المحتملة، من خلال إدراج اسم لاعب الفريق داني أولمو كجزء من الصفقة.
ويرى النادي أن اللاعب لا يمر بأفضل فتراته، الأمر الذي يجعل رحيله فرصة لخلق مساحة مالية تسمح بالتحرك نحو هدف أكبر، وتأتي هذه الخطوة في ظل توقعات بأن تصل قيمة هالاند المطلوبة من مانشستر سيتي إلى نحو 175 مليون يورو، في ظل عدم وجود شرط جزائي في عقده الحالي، وهو رقم يتجاوز القدرات المالية للنادي الكتالوني في الوقت الراهن.
لذلك يسعى برشلونة إلى صياغة عرض يجمع بين المقابل المالي وتبادل اللاعبين، في محاولة لإقناع النادي الإنجليزي وإيجاد صيغة توازن بين الطموح والواقع المالي الصعب.
خطة برشلونة المالية وتوقيت الصفقة المصيري
يراهن برشلونة على صيف 2026 باعتباره نقطة التحول التي قد تشهد وصول هالاند إلى كامب نو، خاصة إذا قرر ليفاندوفسكي الاعتزال أو قبول دور جديد داخل الفريق.

وفي هذه المرحلة يرى النادي أن ضم مهاجم حديث وقوي مثل هالاند خطوة ضرورية لبدء عصر هجومي جديد يقوم على القوة البدنية، الفاعلية الهجومية، والقدرة على المنافسة في أعلى مستويات الكرة الأوروبية.
غير أن الإدارة الكتالونية تدرك حجم التحديات المرتبطة بهذه الصفقة، إذ تتطلب موازنة كتلة الرواتب، وبيع عدد من اللاعبين، وتأمين مصادر دخل إضافية تمنع المساس بالاستقرار المالي للنادي الذي ما زال يتعافى من أزمات اقتصادية متتالية.
ويأتي ذلك كله ضمن خطة دقيقة تعتمد على اختيار توقيت مناسب وإقناع اللاعب بأن برشلونة هو الوجهة المثالية لمسيرته القادمة.
موقف مانشستر سيتي ومستقبل هالاند المتوقع
ورغم صعوبة الصفقة، لم يغلق مانشستر سيتي الباب تمامًا أمام إمكانية رحيل اللاعب، حيث أشار المدرب بيب جوارديولا في تصريحات سابقة إلى أن ضم لاعب بحجم هالاند يمثل حلمًا لأي نادٍ، في إشارة تُبقي الباب مفتوحًا ولو بشكل ضئيل.

ويؤكد مقرّبون من النادي الإنجليزي أن مستقبل هالاند لا يرتبط فقط بالعقد، ولكن أيضًا برغبة اللاعب ودوافعه، ما يجعل رأيه عنصرًا حاسمًا في أي مفاوضات مستقبلية.
وفي المقابل، يرى برشلونة أن النجاح في هذه الصفقة سيمثل نقطة تحول كبرى تعيد الفريق إلى المنافسة على البطولات القارية وتجذب مواهب شابة تسعى للعب بجوار أحد أبرز الهدافين عالميًا.
وبين الحسابات الاقتصادية والطموحات الرياضية، يواصل النادي الكتالوني العمل على حلم قد يصبح أحد أهم التحولات في تاريخ سوق الانتقالات إذا تحقق.
اقرأ ايضًا…مارك جيهي… اللاعب الذي قد يطارد ليفربول طويلاً





