عاصفة شتوية عنيفة تُربك كاليفورنيا.. إجلاء مئات السكان وتحذيرات من فيضانات

تعرّضت ولاية كاليفورنيا، أمس الثلاثاء، لعاصفة شتوية قوية تسببت في إجلاء مئات السكان من المناطق الأكثر تضررًا، وسط تحذيرات رسمية من فيضانات محتملة، واضطرابات في حركة السفر مع اقتراب عطلة عيد الميلاد في معظم أنحاء الولاية.

تحذيرات الأرصاد حتى نهاية الأسبوع
وأعلنت هيئة الأرصاد الوطنية الأميركية، في بيان رسمي، أن الولاية ستشهد أمطارًا غزيرة وثلوجًا ورياحًا قوية تمتد حتى يوم الجمعة، داعية سكان مناطق شمال ووسط وجنوب كاليفورنيا إلى توخي أقصى درجات الحذر.
دعوة لإعادة النظر في خطط السفر
وفي هذا السياق، وجّه خبير الأرصاد الجوية بالهيئة، أريل كوهين من لوس أنجليس، رسالة تحذير لسكان الولاية، قائلًا: «إذا كنتم تخططون للسفر خلال عطلة عيد الميلاد، فمن الأفضل إعادة النظر في خططكم»، مشيرًا إلى احتمالات كبيرة لوقوع تأخيرات وتعطّل في التنقل، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
أمطار وثلوج لعدة أيام
ومن المتوقع أن تستمر العاصفة في جلب كميات كبيرة من الأمطار والثلوج على مدار أيام، ما يزيد من مخاطر الفيضانات والانزلاقات الأرضية، خاصة في المناطق الجبلية والوديان.
فيضانات وانهيارات محتملة
وأوضح كوهين للصحافيين أن الفترة الممتدة من ليل الأربعاء وحتى الجمعة قد تشهد فيضانات واسعة وانزلاقات صخرية وانهيارات طينية، لا سيما في المناطق المرتفعة والطرق التي تمر عبر الأودية.
وأشار إلى أن بعض مناطق جنوب كاليفورنيا قد تسجل هطول أمطار يصل إلى 30.5 سنتيمتر، وهو معدل مرتفع يزيد من حدة المخاطر.
اقرأ أيضًا
كاتس يؤكد: إسرائيل لن تنسحب من غزة أو سوريا
مناطق متضررة سابقًا أكثر عرضة للخطر
وحذّر مسؤولو مقاطعة لوس أنجليس من أن المناطق التي شهدت حرائق غابات في وقت سابق من العام، بما في ذلك الأحياء المتضررة من حرائق يناير، لا تزال عرضة بشدة لتدفّق الوحول والركام مع هطول الأمطار الغزيرة.
أوامر إخلاء ورفع درجة التأهب
وأعلنت السلطات المحلية إصدار أوامر بإخلاء أكثر من 200 منزل، الثلاثاء، بحسب جهاز إنفاذ القانون في لوس أنجليس، مع رفع مستوى التأهب تحسبًا لوقوع فيضانات في معظم أنحاء المقاطعة ومناطق أخرى من الولاية خلال الليل.
ثلوج كثيفة ورياح عاتية
وفي سلسلة جبال سييرا نيفادا الممتدة على الحدود الشرقية لكاليفورنيا، بلغ سمك الثلوج المتساقطة هذا الأسبوع نحو 30 سنتيمترًا، فيما يتوقع أن يصل إلى 152 سنتيمترًا قبل انحسار العاصفة.
كما يُتوقع أن تصاحب العاصفة رياح قوية تصل سرعتها إلى 88 كيلومترًا في الساعة، ما يزيد من احتمالات الأضرار.
مخاطر على الأرواح والممتلكات
وحذّرت هيئة الأرصاد من أن تزايد تشبّع التربة بالمياه، إلى جانب الرياح العاتية، قد يؤدي إلى سقوط واسع للأشجار وأعمدة الكهرباء، مؤكدة أن الأرواح والممتلكات تواجه خطرًا حقيقيًا في المناطق المتأثرة.





