عبدالعاطي يبحث مع جوتيريش تطورات غزة والسودان ويؤكد دعم الاستقرار الإقليمي

ناقش وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، مع سكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والسودان، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز المسارات السياسية والإنسانية في المنطقتين.

اتصال هاتفي حول الأزمات الإقليمية المتسارعة
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن اتصالًا هاتفيًا جرى، أمس الجمعة، بين الوزير عبدالعاطي والأمين العام للأمم المتحدة، تناول التطورات المتسارعة في كل من غزة والسودان، إلى جانب التحديات الإنسانية والأمنية المرتبطة بالأزمتين.
غزة: تنفيذ المرحلة الثانية وتهيئة الأوضاع للتعافي
وخلال الاتصال، استعرض الجانبان تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد وزير الخارجية المصري على أهمية الدفع قدمًا بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا ضرورة الانتقال إلى الخطوات التالية.
وأشار عبدالعاطي إلى أهمية نشر قوة الاستقرار الدولية، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، إلى جانب انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتهيئة الأوضاع لعودة الحياة إلى طبيعتها.

إعادة الإعمار وفق احتياجات السكان
وأكد وزير الخارجية ضرورة استكمال تنفيذ المرحلة الثانية، وإطلاق مسار التعافي المبكر، وبدء عملية إعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة تستند إلى الاحتياجات الفعلية لسكان قطاع غزة.
اقرأ أيضًا:
ترامب بعقلية رجل العقارات| موقع غزة مفتاح الإعمار والسلام
السودان: دعوة لهدنة إنسانية ومسار سياسي شامل
وفيما يتعلق بالسودان، تناول الاتصال تطورات الأوضاع الميدانية والإنسانية، حيث أكد عبدالعاطي أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية، وإنشاء ملاذات وممرات آمنة لإيصال المساعدات، تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار.
وشدد على ضرورة إطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية، مع التأكيد على موقف مصر الثابت الداعي إلى احترام سيادة السودان، والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه، ودعم مؤسساته الوطنية، بما يسهم في استعادة الاستقرار وتحقيق تطلعات الشعب السوداني.

إشادة أممية بالدور المصري
من جانبه، طلب السكرتير العام للأمم المتحدة نقل تحياته إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مشيدًا بالدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، في ظل الأزمات الإقليمية المعقدة، ومثمنًا الجهود المصرية المتواصلة لتعزيز السلم والأمن الدوليين.





