عراقجي: القرار بيد الولايات المتحدة لاستئناف الحوار النووي الإيراني

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ، أن طهران مستعدة لمواصلة المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي وتطويره، مؤكّدًا أن استئناف هذه المحادثات يرتبط بشكل مباشر بالنهج الذي ستتبناه واشنطن وطبيعة موقفها من القضايا النووية.

يأتي ذلك في وقت يواصل فيه الملف النووي الإيراني تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، مع تركيز على الأبعاد الأمنية والفنية للبرنامج.
عراقجي: قرار المفاوضات بيد واشنطن
في مقابلة مع وكالة “كيودو” اليابانية، شدد عباس عراقجي على أن إيران مستعدة للدخول في حوار جديد حول برنامجها النووي، لكنه ربط ذلك بموقف الإدارة الأميركية، موضحًا أن الخطوة الأولى لاستئناف المفاوضات تتوقف على “وجهات النظر الأميركية والنهج الذي ستتبناه في التعامل مع الملف النووي الإيراني”.
اقرأ أيضًا
ليلة نيران في سماء روسيا.. إسقاط 77 مسيّرة أوكرانية في هجوم واسع

قلق إيراني من آثار الهجمات السابقة
وأشار وزير الخارجية إلى أن المنشآت النووية الإيرانية، التي تعرضت لهجمات إسرائيلية وأمريكية في يونيو الماضي، قد تكون ملوثة بمواد مشعة، ما قد يعيق استئناف عمليات التفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأوضح أن هذه المخاوف تتعلق بالأمان الفني والصحي للمنشآت، ما يجعل تقييم الوضع الميداني ضروريًا قبل أي اتفاق جديد على المفاوضات.
دعوة للاستفادة من الخبرات اليابانية
وأكد عراقجي على أهمية الاستفادة من الخبرات الدولية في مجال التعامل مع التلوث النووي، مشيرًا إلى أن اليابان تمتلك خبرة واسعة في إزالة التلوث بعد حادث محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية. وأوضح أن إيران تأمل في التعاون الفني مع طوكيو لتأمين بيئة آمنة داخل المنشآت النووية قبل استئناف أي عمليات تفتيش دولية.
استمرار التوترات الإقليمية والدولية
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار توترات إقليمية حول البرنامج النووي الإيراني، وسط تحذيرات غربية من تمدد النفوذ النووي لإيران، ومخاوف من التصعيد العسكري أو العقوبات الاقتصادية الإضافية. وتؤكد إيران، من جانبها، أن الحوار والمفاوضات يجب أن يُبنى على الاحترام المتبادل وضمان حقوقها السيادية في تطوير برنامجها النووي للأغراض السلمية.

رسالة إيران للولايات المتحدة
رسّخ عباس عراقجي موقف بلاده القائل إن أي تقدم في المفاوضات يتطلب إرادة أمريكية واضحة للتعاون وعدم تقييد حقوق إيران، موضحًا أن طهران جاهزة للحوار إذا توفرت الشروط المناسبة، بما يحقق مصالح الطرفين ويضمن استقرار المنطقة.





