عراقجي: ثوابت العقيدة النووية لإيران مستمرة.. وطهران تتمسك بإنهاء كامل للحرب لا بوقف مؤقت لإطلاق النار

أكد عباس عراقجي أن موقف بلاده من العقيدة النووية سيظل ثابتًا دون تغييرات جوهرية، مشددًا على أن إيران لا تزال ترفض السعي لامتلاك أسلحة نووية، في إطار ما تعلنه طهران منذ سنوات بشأن طبيعة برنامجها النووي.

ثبات العقيدة النووية الإيرانية
أوضح عراقجي أن السياسة النووية لإيران لم تشهد تحولًا كبيرًا، لافتًا إلى أن القيادة الإيرانية الجديدة لم تعلن حتى الآن موقفًا مختلفًا أو تغييرات رسمية في هذا الملف. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية والإقليمية بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف من تصعيد محتمل.
رفض وقف إطلاق النار المؤقت
وفيما يتعلق بالتصعيد العسكري الجاري، شدد وزير الخارجية الإيراني على أن طهران لا تسعى إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، معتبرًا أن مثل هذه الخطوات قد تؤدي إلى تكرار الصراع في المستقبل.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي لإيران هو التوصل إلى نهاية شاملة ودائمة للحرب، تضمن عدم تجدد المواجهات مرة أخرى.
طبيعة الرد الإيراني وأهدافه
بيّن عراقجي أن العمليات العسكرية التي تنفذها بلاده تندرج ضمن إطار “الدفاع المشروع”، موضحًا أنها تستهدف فقط الجهات التي تشارك بشكل مباشر في الاعتداءات على إيران، سواء كانت مواقع عسكرية أو منشآت تُستخدم في الهجمات ضدها.
وأكد أن هذا النهج يتماشى مع القوانين الدولية التي تحظر استخدام أراضي الدول لشن هجمات على دول أخرى.
تحذيرات من “عمليات الراية الكاذبة”
وفي سياق متصل، حذر الوزير الإيراني من ما وصفه بمحاولات “الراية الكاذبة”، متهمًا كلًا من إسرائيل والولايات المتحدة بالسعي لتأجيج التوترات وتقويض علاقات إيران مع دول الجوار.
وأشار إلى أن مثل هذه التحركات قد تؤدي إلى توسيع دائرة الصراع في المنطقة وزيادة تعقيد المشهد السياسي والأمني.

خلفية التصعيد العسكري
يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد حاد للتوترات، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا واسعًا على إيران في أواخر فبراير الماضي، لترد طهران بسلسلة من الهجمات التي استهدفت مواقع داخل إسرائيل، بالإضافة إلى قواعد ومصالح أمريكية في عدة دول بالمنطقة.
تعكس هذه التصريحات تمسك إيران بموقفها السياسي والعسكري في ظل استمرار المواجهات، مع تأكيدها على أن أي تسوية مستقبلية يجب أن تحقق نهاية جذرية للصراع، لا مجرد تهدئة مؤقتة قد تعيد إشعال الأزمة من جديد.
اقرأ أيضًا





