عربية ودولية

فرنسا تحت هجوم إلكتروني.. اختراق لبريد وزارة الداخلية

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، أن خوادم البريد الإلكتروني التابعة لوزارة الداخلية تعرضت لهجوم سيبراني خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن الجهات المختصة باشرت على الفور فتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الواقعة وتحديد الجهات المسؤولة عنها.

كشف رسمي عن الهجوم السيبراني

وخلال تصريحات أدلى بها لإذاعة “آر.تي.إل” الفرنسية، أوضح نونيز أن الهجوم استهدف أنظمة البريد الإلكتروني الخاصة بالوزارة، مشيرًا إلى أن أحد المهاجمين نجح في الوصول إلى عدد محدود من الملفات.

وأكد الوزير أنه، حتى الآن، لا توجد مؤشرات على حدوث اختراق خطير أو تسريب واسع للبيانات الحساسة، لافتًا إلى أن التقييمات الفنية الأولية لا تشير إلى أضرار جسيمة تطال البنية المعلوماتية للوزارة.

إجراءات أمنية عاجلة لحماية الأنظمة

وأشار وزير الداخلية الفرنسي إلى أن السلطات المعنية اتخذت تدابير وقائية مشددة فور اكتشاف الهجوم، شملت تعزيز أنظمة الحماية الإلكترونية وتشديد شروط الدخول إلى منظومة الحاسب الآلي الخاصة بالعاملين في الوزارة.

وأضاف أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة استباقية تهدف إلى منع تكرار مثل هذه الهجمات وضمان أعلى مستويات الأمان السيبراني للأنظمة الحكومية.

اقرأ أيضًا

ترامب يعلن تصعيدًا عسكريًا ضد فنزويلا.. ضربات برية وشيكة لملاحقة مهربي المخدرات

التحقيقات مستمرة ومصدر الهجوم مجهول

وفيما يتعلق بهوية الجهة المنفذة للهجوم، أكد نونيز أن التحقيقات لا تزال جارية، مشيرًا إلى أن الجهات الأمنية والفنية المختصة لم تتوصل حتى الآن إلى أي دليل يحدد مصدر الهجوم أو الجهة التي تقف خلفه.

France
France

وشدد على أنه لا توجد مؤشرات في المرحلة الحالية تكشف ما إذا كان الهجوم ذا طابع إجرامي أو تقف وراءه جهات منظمة أو خارجية، مؤكدًا أن جميع الفرضيات لا تزال مطروحة.

قلق متزايد من الهجمات السيبرانية

ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد المخاوف الأوروبية من الهجمات الإلكترونية التي تستهدف المؤسسات الحكومية والبنى التحتية الحيوية، ما يدفع الدول إلى تعزيز استراتيجيات الأمن الرقمي ورفع جاهزية أنظمتها المعلوماتية.

وأكد وزير الداخلية الفرنسي في ختام تصريحاته أن بلاده ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية في المجال السيبراني، والتعامل بحزم مع أي تهديدات تستهدف أمن الدولة ومؤسساتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى