فرنسا تهزم البرازيل بهدفين مقابل هدف في قمة ودية مثيرة بالولايات المتحدة

نجح لمنتخب فرنسا في تحقيق فوز ثمين على نظيره البرازيلي بنتيجة 2-1، في اللقاء الودي المرتقب الذي جمعهما مساء الخميس على ملعب “جيليت ستاديوم” بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتأتي هذه المواجهة في إطار استعدادات العملاقين لخوض نهائيات كأس العالم 2026 المقرر انطلاقها الصيف المقبل.
وافتتح كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، التسجيل “للديوك” في الدقيقة 32 بعد انفراد تام بالمرمى، واضعاً الكرة ببراعة من فوق الحارس إيدرسون.
وبهذا الهدف، رفع مبابي رصيده الدولي إلى 56 هدفاً، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من معادلة رقم أوليفيه جيرو، الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا برصيد 57 هدفاً.
صمود فرنسي بعشرة لاعبين وإيكيتيكي يعزز التقدم أمام “السيليساو”
شهد الشوط الثاني تحولاً درامياً بعد تعرض مدافع المنتخب الفرنسي دايوت أوباميكانو للطرد المباشر في الدقيقة 55، إثر عرقلته للاعب البرازيلي ويسلي وهو في حالة انفراد تام.
ورغم النقص العددي، أظهر المنتخب الفرنسي تماسكاً كبيراً ونجح هوجو إيكيتيكي، مهاجم ليفربول، في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 65، مستغلاً المساحات في الدفاع البرازيلي.
وحاول المنتخب البرازيلي العودة في النتيجة، حيث تمكن جليسون بريمر، مدافع يوفنتوس الإيطالي، من تقليص الفارق بتسجيل هدف بلاده الوحيد في الدقيقة 78، لكن الصمود الدفاعي الفرنسي حال دون إدراك التعادل حتى صافرة النهاية.
تشكيل المنتخبين في مواجهة “جيليت ستاديوم” التحضيرية
دخل المنتخب البرازيلي اللقاء بتشكيلة ضمت إيدرسون في حراسة المرمى، ورباعي الدفاع ويسلي وبريمر وبيريرا وسانتوس، بينما قاد الوسط كاسيميرو وسانتوس ورافينيا، وفي الهجوم الثلاثي كونيا وفينيسيوس جونيور ومارتينيلي.
وفي المقابل، اعتمد المنتخب الفرنسي على ماينان في حراسة المرمى، وجوستو وكوناتي وأوباميكانو وثيو هيرنانديز في الدفاع، بينما ضم الوسط رابيو وتشواميني وأوليسي، وقاد الهجوم الثلاثي هوجو إيكيتيكي ومبابي وعثمان ديمبيلي.
وتعد هذه التجربة اختباراً حقيقياً للمدربين للوقوف على الجاهزية البدنية والتكتيكية قبل المونديال.
بروفة مونديالية تعكس قوة الصراع المرتقب في صيف 2026
أظهرت المباراة رغبة المنتخبين في تقديم أداء هجومي قوي رغم طابعها الودي، حيث استمتعت الجماهير الأمريكية بلمحات فنية عالية من نجوم الصف الأول في الفريقين.
ويمثل فوز فرنسا بعشرة لاعبين دفعة معنوية كبيرة لكتيبة “الديوك” قبل الدخول في معترك البطولة العالمية، بينما سيسعى المنتخب البرازيلي لتصحيح الأخطاء الدفاعية التي ظهرت خلال اللقاء.
وتؤكد هذه النتيجة أن المنافسة على لقب كأس العالم المقبلة ستكون في غاية الشراسة، خاصة مع تقارب المستويات الفنية بين القوى العظمى في كرة القدم العالمية.
اقرأ ايضًا…إيطاليا وتركيا إلى نهائي ملحق المونديال.. الآزوري يقترب من كسر العقدة





