عربية ودولية

كاتس يؤكد: إسرائيل لن تنسحب من غزة أو سوريا

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل لن تنسحب مطلقًا من كامل قطاع غزة، مشددًا على استمرار الحكومة في سياستها التوسعية والاستيطانية، وذلك في تصريحات جاءت خلال مراسم توقيع اتفاقية بناء 1200 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة بيت إيل بالضفة الغربية.

كاتس يؤكد: إسرائيل لن تنسحب من غزة أو سوريا
كاتس يؤكد: إسرائيل لن تنسحب من غزة أو سوريا

وقال كاتس، وفق ما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن إقامة بؤر استيطانية إضافية في شمال قطاع غزة ستتم في الوقت الذي تراه الحكومة مناسبًا، وبالطريقة الصحيحة، مؤكدًا أن السياسة الإسرائيلية قائمة على فرض وقائع جديدة على الأرض رغم وجود معارضين، في إشارة إلى استمرار التوسع الاستيطاني.

اقرأ أيضًا

نتنياهو: أي عمل عدائي من إيران سيقابل برد قاسٍ للغاية

حكومة استيطان وسيادة على الضفة الغربية

وأشار كاتس إلى أن الحكومة الحالية تمثل “حكومة استيطان”، وأن أي فرصة لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية سيتم استغلالها فورًا. وأضاف أن إسرائيل تمر حاليًا بما وصفه بـ”مرحلة السيادة العملية”، مستفيدة من الظروف التي أعقبت الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن التوسع في الضفة الغربية ليس مجرد سياسة سكنية، بل يأتي ضمن استراتيجية شاملة لترسيخ السيطرة الميدانية على الأراضي الفلسطينية، رغم الانتقادات الدولية المتكررة والدعوات لإيقاف الإجراءات الأحادية والعودة إلى المسارات السياسية.

مفاوضات سوريا وإسرائيل
مفاوضات سوريا وإسرائيل

موقف إسرائيل من الأراضي السورية

فيما يتعلق بالملف السوري، شدد كاتس على موقف حكومته الثابت، مؤكدًا أن إسرائيل “لن تتحرك ملليمترًا واحدًا” من المواقع التي تسيطر عليها داخل الأراضي السورية، في رسالة واضحة بأن السيطرة الإسرائيلية في سوريا لن تتراجع مهما كانت الضغوط الدولية أو الإقليمية.

وأوضح الوزير أن هذا الموقف يأتي في سياق تأكيد إسرائيل على أمنها الاستراتيجي ومصالحها العسكرية، وهو ما ينسجم مع السياسة الإسرائيلية المعتمدة على الحفاظ على خطوط السيطرة والمواقع العسكرية الحساسة في سوريا.

تصعيد سياسي وأمني مستمر

تصريحات كاتس تأتي في ظل تصعيد سياسي وأمني مستمر في المنطقة، مع استمرار الحكومة الإسرائيلية في تعزيز التوسع الاستيطاني وتثبيت السيطرة على الضفة الغربية وقطاع غزة، ما يثير جدلاً دوليًا واسعًا حول التزامات إسرائيل بالقانون الدولي وضرورة التفاوض لإيجاد حلول سلمية للنزاعات القائمة.

يأتي هذا التوجه الإسرائيلي بالتزامن مع دعوات متكررة من المجتمع الدولي لوقف إجراءات الاستيطان الأحادية، إلا أن الحكومة الحالية تبدو مصممة على مواصلة سياستها دون تنازل، مستفيدة من الظروف الإقليمية الراهنة لتعزيز سيطرتها على الأرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى