كوريا الشمالية: وضعنا كقوة نووية مكرس في القانون ولا رجعة عنه

أعلنت كوريا الشمالية، اليوم (الاثنين)، رفضها القاطع لمطالب الولايات المتحدة بشأن التخلي عن ترسانتها النووية، مؤكدة أن مكانتها كدولة نووية “مكرسة بشكل دائم” في دستورها، ولا يمكن التراجع عنها بأي شكل من الأشكال.

هجوم على واشنطن والوكالة الدولية للطاقة الذرية
في بيان صادر عن بعثة كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة، اتهمت بيونغ يانغ الولايات المتحدة بارتكاب “استفزاز سياسي خطير” خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعدما اعتبرت واشنطن أن امتلاك كوريا الشمالية للأسلحة النووية أمر “غير قانوني”.
اقرأ أيضًا
بعد وفاة 72 متظاهرًا.. رئيسة وزراء نيبال الجديدة تتعهد بمحاربة الفساد وتلبية مطالب الشباب
وأضاف البيان أن كوريا الشمالية لم تربطها “أي علاقة رسمية” بالوكالة منذ أكثر من ثلاثة عقود، معتبرًا أن المنظمة الدولية “لا تملك لا السلطة القانونية ولا التبرير الأخلاقي للتدخل في شؤون دولة نووية خارج معاهدة حظر الانتشار”.
ذكّرت بيونغ يانغ بأنها انسحبت من الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 1994، بعد خلافات حادة مع واشنطن بشأن عمليات التفتيش على منشآتها النووية، متهمة الولايات المتحدة آنذاك باستخدام الوكالة كذريعة لانتهاك سيادتها.
وأكد البيان أن كوريا الشمالية “سترفض بشدة أي محاولة لتغيير وضعها الحالي كجمهورية ديموقراطية شعبية مسلحة نوويًا”.

تطوير مزدوج: أسلحة نووية وتقليدية
تأتي هذه التصريحات في أعقاب زيارة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الأسبوع الماضي لمنشآت أبحاث متخصصة في تطوير الأسلحة.
وخلال الزيارة، شدد كيم على أن بلاده ستطرح “سياسة شاملة لتعزيز قواتها النووية والتقليدية معًا”، ما يعكس تمسك النظام بمسار عسكري مزدوج يضمن استمرارية الردع وتوسيع القدرات العسكرية.

لا نزع للسلاح بعد فشل قمة 2019
منذ فشل القمة التي جمعت كيم جونغ أون بالرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عام 2019، تواصل بيونغ يانغ الإعلان عن رفضها الكامل لفكرة نزع السلاح النووي.
وأكدت مرارًا أن هذه الأسلحة تمثل ضمانة نهائية لبقائها وردعًا لأي محاولات خارجية لإسقاط نظامها.





