
عاشت النجمة الأمريكية كيت هدسون ووالدتها، الممثلة المخضرمة جولدي هاون، أمسية سينمائية خاصة في إحدى قاعات سينما The Grove، حيث اجتمعتا مع الجمهور في جلسة حوارية امتدت لنحو 30 دقيقة، اتسمت بالمشاعر الصادقة واللحظات العائلية المؤثرة، وتركزت حول أداء هدسون في فيلمها الجديد Song Sung Blue.

دموع ومشاعر صادقة خلف الكواليس
استهلت جولدي هاون الحديث بالكشف عن الأثر العاطفي العميق الذي تركه الفيلم عليها وعلى شريك حياتها، النجم كورت راسل، موضحة أنهما تشبثا ببعضهما وبكيا عند مشاهدة العمل للمرة الأولى، وأضافت أن راسل تأثر إلى حد دفعه لمغادرة القاعة لبضع دقائق، قبل أن يعود قائلاً: «ربما تكون أعظم ممثلة على مر العصور»، في إشارة إلى أداء هدسون اللافت.
ولم تخلُ اللحظة من روح الدعابة، إذ علّقت هاون مازحة بأن علاقتها براسل تحسنت كثيرًا بعد مشاهدة الفيلم، لترد هدسون ضاحكة: «على الرحب والسعة»، قبل أن تختتم هاون الموقف بقولها: «عزيزتي، أنتِ من ساعد زواجنا على النجاح».
قصة حب فنية بملامح واقعية
يشارك في بطولة Song Sung Blue كل من كيت هدسون وهيو جاكمان، حيث يجسدان شخصيتين لفنانين يمران بتعثر مهني، قبل أن تجمعهما قصة حب تقودهما لتشكيل فرقة موسيقية تؤدي أغاني الفنان نيل دايموند، ويتضمن العمل بعدًا عائليًا، إذ يصبح جاكمان زوج أم لأطفال شخصية هدسون.
وعلّقت هدسون على هذا التشابه قائلة إن تفاصيل الفيلم تشبه إلى حد كبير قصتها الحقيقية مع والدتها وكورت راسل، وهو ما أكدته هاون بقولها: «هذا ما فعله كورت، دخل حياتي وتولى مسؤولية عائلتنا»، لتصف هدسون هذا الدور بأنه «عمل بطولي».

التربية والانضباط.. سر النجاح
تطرّق الحوار أيضًا إلى أسلوب التربية الذي اتبعته هاون وراسل مع أطفالهما، وتأثير ذلك في تكوين شخصية هدسون المهنية، وقالت الأخيرة: «غرستما فيَّ الانضباط، قد يبدو من الخارج أن النشأة مع والدين مثلكما تجعل الحياة أسهل، لكن الحقيقة أنها كانت مسؤولية أكبر»، موضحة أن هذا النهج انعكس في التزامها المبكر بدروس الرقص والمسرح والموسيقى.
اقرأ أيضًا:
«ده صوت إيه دا».. فيلم غنائي جديد يجمع محمود ماجد وأشرف عبد الباقي
هوليوود بين الأمس واليوم
وفي ظل انشغال هدسون بحملة الجوائز الخاصة بالفيلم، سألت والدتها عن رأيها في حال هوليوود اليوم مقارنة بفترة السبعينيات والثمانينيات، وأجابت هاون: «الوضع مختلف تمامًا، اليوم توجد منصات وطرق متعددة للمشاهدة، وبصراحة لا أعرف أين ذهب النجوم الحقيقيون»، معتبرة أن وفرة المحتوى غيّرت طبيعة المشهد السينمائي.
وأضافت، مستعيدة تجربة الذهاب إلى السينما في الماضي: «لم يكن بإمكانك البقاء في المنزل، فمشاهدة الفيلم كانت حدثًا بحد ذاته، وسماع ضحكات الجمهور في قاعة ممتلئة كان شعورًا لا يُنسى».

دعوة للعودة إلى قاعات السينما
واختتمت هدسون الحوار بروح مرحة قائلة: «أعتقد أن العبرة هي أننا بحاجة إلى إعادة الناس إلى دور العرض السينمائي»، لتؤكد هاون حماسها قائلة: «أريد مشاهدة المزيد من الأفلام، وسأشاهد هذا الفيلم مرارًا وتكرارًا.. لقد ملأني بفرحة غامرة وأدهشني حقًا».





