عربية ودولية

كييف أمام 27 نوفمبر| مسودة ترامب تضع شروطًا صادمة لإنهاء الصراع

فاجأت مسودة خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في أوكرانيا، الحلفاء والأسواق على حد سواء، بعد تسريب وثيقة من 28 نقطة يوم السبت الماضي، حيث  حددت الخطة موعدًا نهائيًا لرد كييف حتى 27 نوفمبر، بالتزامن مع عيد الشكر في الولايات المتحدة، ما زاد من تعقيد المشهد السياسي والدبلوماسي.

كييف أمام 27 نوفمبر.. ماذا يفعل ترامب؟

وكان للتسريب أثر مباشر على الأسواق المالية وأسعار الطاقة، حيث واصلت أسعار النفط انخفاضها وسط ترقب المستثمرين لتداعيات الخطة على الصراع الروسي الأوكراني.

ترامب
ترامب

فقد تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.29% لتغلق عند 62.56 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.59% إلى 58.06 دولارًا. في الوقت نفسه، فقد مؤشر ستوكس الأوروبي للنفط والغاز أكثر من 2.4%، وتراجعت أسهم شركات الطاقة الكبرى مثل شل وبي بي بنسبة 1.4% لكل منهما، وأسهم إكوينور 2.3%، وسيمنز للطاقة الألمانية بنحو 8%،  كما شهدت أسهم إكسون موبيل وشيفرون انخفاضات طفيفة بلغت 1.1% و0.6% على التوالي.

وتكشف مسودة الخطة عن شروط مثيرة للجدل، منها مطالبة أوكرانيا بالتنازل عن أراضٍ تشمل شبه جزيرة القرم ومناطقهما الشرقية (لوغانسك ودونيتسك)، والتعهد بعدم الانضمام أبدًا لحلف الناتو، مع الحد من حجم قواتها المسلحة إلى 600 ألف فرد. بالمقابل، يقترح النص تقديم ضمانات أمنية “موثوقة” لكييف، في محاولة لتحقيق توازن بين متطلبات موسكو وأمن أوكرانيا.

مسودة ترامب تضع شروطًا صادمة لإنهاء الصراع

ويعكس رد الفعل الأولي للمحللين والمستثمرين حالة شك واسعة تجاه الخطة، خاصة وأنها تُعتبر مؤيدة لروسيا، وقد تواجه رفضًا أو ترددًا شديدًا من جانب كييف، ما يجعل فرص تنفيذها محدودة في الوقت الحالي.

في الوقت الذي يترقب فيه العالم موقف أوكرانيا الرسمي، تظل الأسواق متقلبة، مع استمرار القلق بشأن تداعيات أي اتفاق محتمل على أسعار الطاقة والاستقرار الجيوسياسي في المنطقة، ما يضع إدارة ترامب أمام تحدٍ مزدوج: دبلوماسي ومالي، في ظل صراع طويل الأمد لم يشهد أي بوادر حل واضحة حتى الآن.

اقرأ أيضا.. فضيحة من الماضي| اتهامات تلاحق زعيم حزب إصلاح المملكة المتحدة بعد 45 عامًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى