ماكرون يحذر من اتساع الصراع ويدعو لتحييد العراق عن التصعيد الإقليمي

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لتجنب جرّ العراق إلى دائرة التصعيد المتفاقم في الشرق الأوسط، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع نيجيرفان بارزاني، في أعقاب استهداف أحد منازله بهجوم بطائرة مسيّرة صباح السبت.

رفض واضح للهجوم على بارزاني
وأعرب ماكرون عن إدانته الشديدة للهجوم، واصفًا إياه بأنه “غير مقبول”، ومؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الداخلي في العراق، خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة. كما أشار إلى أن هذا الحادث يأتي ضمن سلسلة من الهجمات المتصاعدة التي تستهدف مؤسسات الدولة العراقية.
سيادة العراق خط أحمر للاستقرار
وشدد الرئيس الفرنسي على أن الحفاظ على سيادة العراق، بما يشمل إقليم كردستان، يُعد عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه لضمان الاستقرار في المنطقة، محذرًا من أن أي مساس بهذه السيادة قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع وجرّ أطراف جديدة إلى المواجهة.

تصاعد التوترات منذ اندلاع الحرب
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة التوتر منذ اندلاع الحرب قبل نحو شهر، والتي بدأت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران، ما أدى إلى موجة من الضربات المتبادلة في المنطقة. ومنذ ذلك الحين، تعرضت مواقع تابعة لهيئة الحشد الشعبي وفصائل مسلحة عراقية موالية لطهران لغارات تُنسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

هجمات متبادلة ومخاوف من انفجار إقليمي
في المقابل، كثّفت بعض الفصائل العراقية من هجماتها ضد مصالح أمريكية داخل العراق، في مشهد يعكس حالة من التصعيد المتبادل التي تثير مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع يصعب احتواؤه.
دعوات دولية لاحتواء الأزمة
ويأتي موقف ماكرون ضمن سلسلة من الدعوات الدولية التي تحث على ضبط النفس وتغليب الحلول السياسية، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع امتدادها إلى دول أخرى في المنطقة، خاصة تلك التي تعاني من أوضاع داخلية حساسة مثل العراق.





