ماكرون يدعو لخفض التصعيد.. ضغوط فرنسية على إيران لوقف الهجمات والانخراط في التفاوض

في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، جدّد إيمانويل ماكرون دعوته إلى إيران بضرورة التوقف عن الهجمات التي تستهدف دول المنطقة، والانخراط بشكل جاد في مسار دبلوماسي يهدف إلى احتواء الأزمة المتفاقمة.

تحرك دبلوماسي لاحتواء الأزمة
جاءت تصريحات ماكرون عقب اتصال هاتفي جمعه بالرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، حيث شدد الرئيس الفرنسي على أهمية الدخول في مفاوضات “بحسن نية”، من أجل فتح قنوات تواصل فعالة تسهم في خفض التصعيد العسكري.
وأكد ماكرون أن المجتمع الدولي ينتظر من طهران خطوات ملموسة تعكس رغبتها في التهدئة، بدلًا من استمرار التصعيد الذي يهدد استقرار المنطقة بأكملها.
ملفات خلافية على طاولة التفاوض
أوضح الرئيس الفرنسي أن أي مسار تفاوضي يجب أن يشمل عدة قضايا أساسية، على رأسها:
- البرنامج النووي الإيراني
- تطوير الصواريخ الباليستية
- الأنشطة الإقليمية التي تُثير قلق العديد من الدول
وأشار إلى أن هذه الملفات تمثل جوهر المخاوف الدولية، وأن التعامل معها بشفافية يُعد خطوة ضرورية نحو بناء الثقة.
رفض للهجمات وتهديد الاستقرار الإقليمي
وشدد ماكرون على أن الهجمات التي تنفذها إيران ضد دول المنطقة “غير مقبولة”، مؤكدًا ضرورة وقفها فورًا لتجنب اتساع رقعة الصراع.
وأضاف أن استمرار هذه العمليات من شأنه أن يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر، ويقوض أي جهود دبلوماسية قائمة.
مضيق هرمز في قلب الأزمة
تطرّق الرئيس الفرنسي إلى أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، معتبرًا أن استقرار هذا الممر الحيوي يُعد عنصرًا أساسيًا للأمن العالمي، خاصة في ظل ارتباطه بإمدادات الطاقة الدولية.
وأكد أن تعطيل الملاحة في المضيق يمثل تهديدًا مباشرًا للاقتصاد العالمي، ويستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لضمان استمرارية تدفق التجارة والطاقة.
دعوة لتغليب الحلول السياسية
اختتم ماكرون تصريحاته بالتأكيد على أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد، مشددًا على ضرورة إعطاء الأولوية للحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لتجاوز الأزمة الحالية.
كما أشار إلى أن فرنسا ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لدفع الأطراف نحو التهدئة، وتجنب سيناريوهات التصعيد المفتوح.






