مجلس الوزراء ينفي شائعات نقص تقاوي وأسمدة القمح بالأرقام

نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا توضيحيًا عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، نفى فيه صحة ما تردد بشأن وجود نقص في التقاوي أو الأسمدة المعتمدة لزراعة محصول القمح بالمنافذ الرسمية.
وأكد المركز، بعد التواصل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن تقاوي القمح المعتمدة والمنتقاة، ذات الأصناف عالية الإنتاجية، متوافرة بكميات كافية من خلال شبكة واسعة من المنافذ المنتشرة بجميع محافظات الجمهورية، تضم أكثر من 5600 جمعية زراعية بالقرى، ونحو 700 منفذ تابع للإدارة المركزية لإنتاج التقاوي والإرشاد الزراعي وقطاع الإنتاج، بالإضافة إلى ما يقرب من 15 ألف منفذ معتمد لتجارة التقاوي تابع للقطاع الخاص.
شائعات نقص تقاوي وأسمدة القمح بالأرقام
وأوضح البيان أن إجمالي كميات تقاوي القمح المنتجة من القطاعين الحكومي والخاص، بعد الانتهاء من عمليات الغربلة، بلغ 74 ألفًا و466 طنًا، تم توزيع 60 ألفًا و34 طنًا منها حتى تاريخه، فيما تبقى رصيد غير موزع يُقدَّر بنحو 14 ألفًا و432 طنًا.

وأضاف أن الإدارة المركزية لإنتاج التقاوي قامت بتوزيع 23 ألفًا و316 طنًا، مع توافر رصيد حالي يقدر بنحو 1783 طنًا، وذلك رغم انتهاء موسم زراعة القمح، لافتًا إلى أن إجمالي المساحة المنزرعة تجاوز المستهدف، حيث تخطت 3.5 مليون فدان، بزيادة تزيد على 400 ألف فدان مقارنة بالعام الماضي.
وفيما يخص الأسمدة، أكدت وزارة الزراعة استمرار توفير الأسمدة الآزوتية المدعمة وفق برامج الشحن المعتمدة، حيث يتم الشحن من المصانع طبقًا للحصص الشهرية المقررة لضمان وصولها إلى مستحقيها في التوقيتات المناسبة. وبلغ إجمالي كميات الأسمدة المنصرفة منذ بداية الموسم الشتوي الحالي 2025/2026 نحو 653 ألف طن، بينما يستمر الموسم حتى نهاية مارس 2026.
وأشار البيان إلى وجود رصيد متبقٍ بالمخازن يقدر بنحو 154 ألف طن، مع انتظام عمليات الشحن اليومية دون أي تأخير، مؤكدًا أن الأرصدة المتوافرة بمخازن الجمعيات الزراعية على مستوى الجمهورية لا تقل عن 3 ملايين شيكارة.
وفي ختام البيان، ناشدت وزارة الزراعة المواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات المغلوطة التي تستهدف إثارة البلبلة، والتأكيد على أهمية الاعتماد على البيانات والمصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة.
اقرأ أيضًا.. رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات القريبة من معبر رفح لاستقبال مصابي غزة





