عربية ودولية

مصر تؤكد دعمها لتطوير آليات عمل البرلمان العربي وتعزيز دوره الإقليمي والدولي

أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اليوم الاثنين، دعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى تطوير آليات عمل البرلمان العربي والارتقاء بأدائه المؤسسي، بما يعزز قدرة البرلمان على مواكبة المتغيرات السياسية والاقتصادية والتنموية المتسارعة في المنطقة.

وزير الخارجية المصري
وزير الخارجية المصري

وجاء ذلك خلال استقبال الوزير المصري لرئيس البرلمان العربي، محمد اليماحي، في إطار تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر والبرلمان العربي، ودعم العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

اقرأ أيضًا

فيضانات آسفي بالمغرب ترفع حصيلة الضحايا إلى 21 قتيلاً والبحث عن مفقودين مستمر

تقدير مصر للدور المحوري للبرلمان العربي

وشدد الوزير عبدالعاطي على تقدير مصر للدور الذي يضطلع به البرلمان العربي كمنصة جامعة للتعبير عن تطلعات الشعوب العربية، مؤكدًا أن البرلمان يمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز المواقف العربية المشتركة على المستويات الإقليمية والدولية. وأضاف أن دعم تطوير الأداء المؤسسي للبرلمان العربي يسهم في تكريس حضور عربي فاعل ومتوازن في الساحة الدولية، ويعكس أهمية الوحدة والتضامن العربي في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية.

تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول العربية

وتناول اللقاء أهمية توسيع دور البرلمان العربي في دعم مسارات التعاون بين الدول العربية، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز التواصل بين الشعوب العربية. وأكد الوزير عبدالعاطي أن هذه الخطوات ستسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، ودعم السياسات التي تحقق مصالح الشعوب العربية بشكل جماعي.

التشاور والتنسيق المستمر بين مصر والبرلمان العربي

وأشار وزير الخارجية إلى حرص مصر على استمرار التشاور والتنسيق مع رئاسة البرلمان العربي خلال المرحلة المقبلة، انطلاقًا من القناعة بأهمية الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز العمل العربي المشترك، وتوفير منصة فعالة لتبادل الرؤى والخبرات بين الدول العربية، ودعم المصالح العربية المشتركة في مختلف المحافل الدولية.

وأضاف أن تطوير البرلمان العربي ليس هدفًا مؤسسيًا فحسب، بل يشكل ركيزة أساسية لتعزيز الوحدة العربية، وتمكين البرلمانات الوطنية من الانسجام مع الأطر الإقليمية، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات المعاصرة بشكل مشترك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى