مصر تحسم موقفها: لا استقرار في ليبيا دون انتخابات وخروج المرتزقة

أكد وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبدالعاطي أن تحقيق الاستقرار الدائم في ليبيا يظل مرهونًا بالتوصل إلى تسوية سياسية شاملة بملكية ليبية خالصة، تفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن وفي أقرب وقت ممكن، إلى جانب خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من الأراضي الليبية.

تسوية سياسية بملكية ليبية
وشدد عبدالعاطي على أن أي حل للأزمة الليبية يجب أن ينبع من إرادة الليبيين أنفسهم، دون إملاءات خارجية، مؤكدًا أن إجراء الانتخابات يمثل حجر الزاوية لاستعادة الشرعية وبناء مؤسسات الدولة، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار ليس فقط في ليبيا، وإنما في المنطقة بأسرها.
لقاء مصري–تونسي على هامش اجتماع جدة
جاءت تصريحات وزير الخارجية المصري خلال لقائه مع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، وذلك على هامش الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.
دعم وحدة ليبيا وسلامة أراضيها
وأكد عبدالعاطي موقف مصر الثابت والداعم لوحدة ليبيا وسلامة أراضيها، مشيرًا إلى أهمية تكثيف التنسيق بين دول الجوار الليبي لمواجهة التحديات المشتركة، وعلى رأسها التدخلات الخارجية وانتشار السلاح والمرتزقة.

آلية دول الجوار الليبي
كما شدد وزير الخارجية على ضرورة الحفاظ على دورية اجتماعات آلية دول جوار ليبيا، التي تضم مصر وتونس والجزائر، معربًا عن تطلع القاهرة لانعقاد الاجتماع المقبل للآلية في أقرب فرصة، بما يعزز التنسيق الإقليمي ويسهم في دعم المسار السياسي الليبي.
العلاقات المصرية التونسية
وفي سياق آخر، أكد عبدالعاطي حرص مصر على مواصلة العمل المشترك مع تونس للارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، انطلاقًا من روابط الأخوة التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين، وبما يخدم المصالح المشتركة ويدعم العمل العربي والإفريقي المشترك.

تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك
وأشاد وزير الخارجية بانعقاد الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية التونسية المشتركة في سبتمبر 2025 بالقاهرة، وما أسفرت عنه من نتائج إيجابية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على دورية انعقاد اللجنة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، بما يلبي تطلعات الشعبين المصري والتونسي.





