محلي

مصر تدعو إلى ضبط النفس في غزة وتدين الانتهاكات الإسرائيلية قبيل افتتاح معبر رفح

دعت مصر، يوم السبت، جميع الأطراف المعنية في قطاع غزة إلى التحلي بـأقصى درجات ضبط النفس، وذلك تزامنًا مع الاستعدادات الجارية لافتتاح معبر رفح البري، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

وفي الوقت ذاته، أعربت القاهرة عن إدانتها الشديدة للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار، محذرة من تداعياتها الخطيرة على مسار التهدئة والاستقرار الإقليمي.

معبر رفح

إدانة مصرية رسمية لانتهاكات وقف إطلاق النار

وأكدت مصر، في بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، إدانتها “بأشد العبارات” للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر، مشيرة إلى أن هذه الخروقات أسفرت عن مقتل عشرات الفلسطينيين، وفق معطيات صادرة عن الدفاع المدني في قطاع غزة.

وحذرت القاهرة من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج الأوضاع الميدانية وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار، خاصة في ظل مرحلة دقيقة تشهد تحركات مكثفة لإعادة فتح قنوات العمل الإنساني.

غزة

تهديد مباشر للمسار السياسي وجهود التهدئة

وأوضح البيان أن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تمثل تهديدًا مباشرًا للمسار السياسي القائم، كما تعرقل المساعي الرامية إلى تهيئة مناخ مناسب للانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارًا في قطاع غزة، سواء على الصعيد الأمني أو الإنساني.

وأشار إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت تتكثف فيه الجهود الإقليمية والدولية لإنجاح المرحلة المقبلة من التهدئة، والعمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، الذي يهدف إلى تعزيز وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

دعوة للالتزام وضمان استدامة وقف إطلاق النار

وجددت مصر مناشدتها لجميع الأطراف بضرورة الالتزام الكامل بمسؤولياتها خلال هذه المرحلة الحساسة، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، بما يضمن الحفاظ على وقف إطلاق النار واستدامته.

فتح معبر رفح البري أمام الجرحى الفلسطينيين
معبر رفح البري

كما شددت القاهرة على أهمية تجنب أي إجراءات أو تصعيدات من شأنها تقويض المسار القائم، مؤكدة أن الالتزام بالتهدئة يشكل شرطًا أساسيًا لتهيئة الظروف المواتية للانتقال إلى مرحلة التعافي المبكر، وبدء عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة.

وتؤكد هذه المواقف استمرار الدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية، والسعي إلى تحقيق التهدئة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح، بما يسهم في تخفيف معاناة المدنيين والحفاظ على فرص الاستقرار في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى