
يتجه الكثيرون نحو مكملات المغنيسيوم لتحسين النوم، لكن الخبراء يحذرون من استخدامها دون وجود نقص فعلي في الجسم، وأوضح تقرير نشره موقع “Verywell Health” أن تناول المغنيسيوم دون حاجة حقيقية قد يسبب آثارًا جانبية، أبرزها اضطرابات الجهاز الهضمي.

أعراض جانبية شائعة وحدود الجرعة
أكثر الأعراض شيوعًا هو الإسهال، خصوصًا عند استخدام أنواع ضعيفة الامتصاص مثل “مغنيسيوم أوكسيد”، كما أن تناول جرعات تتجاوز 350 ملغ يوميًا، وهو الحد الأعلى الموصى به، قد يؤدي إلى مشكلات صحية ملحوظة.

مخاطر فرط المغنيسيوم
في حالات معينة، قد يؤدي الإفراط في المغنيسيوم إلى “فرط مغنيسيوم الدم”، لا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون مشاكل في الكلى، وقد تمر الحالات الخفيفة دون أعراض، بينما قد تسبب الحالات المتوسطة أو الشديدة ارتباكًا ونعاسًا غير طبيعي.

تداخلات دوائية وأهمية المتابعة الطبية
يمكن أن يتداخل المغنيسيوم مع بعض الأدوية، ما يجعل استشارة الطبيب ضرورية قبل البدء به، خاصة للأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة، كما أن اختبارات الدم التقليدية لا تعكس بدقة مخزون الجسم من المغنيسيوم، ما يستدعي متابعة دورية عند الحاجة لتجنب الارتفاع المفرط.
اقرأ أيضًا:
هل يساهم فيتامين C في خفض ضغط الدم؟ تأثير محدود ودور تكميلي
متى يجب التوقف عن المكمل؟
ظهور أعراض مثل الغثيان، الدوخة، أو الشعور بالتشوش قد يكون مؤشرًا على ارتفاع مستويات المغنيسيوم، وهنا يُنصح بإيقاف المكمل ومراجعة الطبيب فورًا.
قد يساعد المغنيسيوم بعض الأشخاص، خصوصًا من لديهم نقص فعلي، لكنه ليس علاجًا مضمونًا لتحسين النوم عند الجميع، استخدامه دون حاجة واضحة يحمل مخاطر محتملة، ويجب أن يكون قرار تناوله فرديًا وبإشراف طبي لضمان السلامة.





