
حذّرت موسكو من التداعيات الخطيرة لأي عملية برية قد تنفذها الولايات المتحدة داخل إيران، مؤكدة أن مثل هذا التحرك من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الصراع في المنطقة وزيادة حدة التوترات الدولية.

موقف روسي رافض للتصعيد العسكري
أعلنت روسيا، عبر وزارة خارجيتها، رفضها القاطع لأي خطوات عسكرية من شأنها توسيع نطاق المواجهة مع إيران، مشددة على ضرورة احتواء الأزمة بدلًا من دفعها نحو مزيد من التصعيد. كما دعت كلًا من واشنطن وتل أبيب إلى التهدئة ووقف السياسات التصعيدية التي قد تؤدي إلى انفجار الأوضاع.
تحذيرات بشأن مضيق هرمز
أعربت موسكو عن معارضتها لأي محاولة لإغلاق مضيق هرمز، لما يمثله من أهمية استراتيجية للاقتصاد العالمي وحركة الطاقة. وأكدت ضرورة التعامل مع هذه القضية في إطار أوسع يراعي التوازنات الدولية وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية.
قلق من تهديد المنشآت النووية
أبدت الخارجية الروسية قلقها إزاء أي تهديد قد يطال محطة محطة بوشهر النووية، مشيرة إلى أنها تتوقع من الجانب الأمريكي التحلي بالحكمة وتجنب اتخاذ خطوات قد تعرض المنشآت الحيوية لمخاطر جسيمة، لما لذلك من تداعيات بيئية وأمنية خطيرة.
تصريحات ترامب وتصعيد الخطاب
في سياق متصل، أكد دونالد ترامب عدم وجود أدلة واضحة على تقديم روسيا دعمًا مباشرًا لإيران، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن الإدارة الأمريكية لا تتجه حاليًا نحو التهدئة مع طهران.
وخلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إير فورس ون، أوضح ترامب أنه لا يرغب في تكرار دوائر الصراع، مؤكدًا أن هدف بلاده هو إنهاء حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
رؤية أمريكية للتغيير في إيران
تطرّق ترامب إلى رؤيته للوضع الداخلي في إيران، معربًا عن رغبته في رؤية قيادة تدفع البلاد بعيدًا عن مسارات الحرب والتصعيد، وتعمل على تحقيق الاستقرار. كما أبدى رفضه لأي دور كردي في هذا الملف، في إشارة إلى تعقيدات المشهد الإقليمي وتشابك أطرافه.

مخاوف من اتساع رقعة الأزمة
تعكس هذه التصريحات المتبادلة حالة من التوتر المتصاعد بين القوى الدولية، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع قد تتجاوز تداعياته الحدود الإقليمية، ما يستدعي تحركات دبلوماسية عاجلة لاحتواء الموقف ومنع تفاقمه.





