
تواصل شركة ميتا توسيع استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر تشكيل فريق متخصص لتطوير أجهزة مدعومة بالتقنيات الذكية، ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز حضورها في هذا القطاع سريع النمو.

ضمن مشروع “الذكاء الفائق”
يأتي هذا التوجه كجزء من مبادرة ميتا سوبر إنتليجنس لابز، التي أُعلن عنها العام الماضي، والتي تسعى من خلالها الشركة إلى تطوير تقنيات تتجاوز قدرات الذكاء الاصطناعي الحالية، بما في ذلك أجهزة جديدة قد تعيد تشكيل تجربة المستخدم.

تكامل مع “رياليتي لابز”
تعتمد ميتا في هذا المشروع على خبراتها السابقة في الأجهزة، خاصة من خلال وحدة رياليتي لابز، المعروفة بإنتاج النظارات الذكية وأجهزة الواقع الافتراضي، وتشير التقارير إلى وجود تعاون وثيق بين الفريقين، مع انتقال عدد من المهندسين للعمل على اختبار نماذج أولية تجمع بين البرمجيات المتقدمة والأجهزة الذكية.
اقرأ أيضًا:
محكمة روما تُدين زيادات أسعار “نتفليكس” وتأمر برد الأموال للمشتركين
تعيين قيادة بخبرة عالمية
في خطوة لتعزيز المشروع، عيّنت ميتا المهندس روي شو، لقيادة قسم الأجهزة في مختبرات الذكاء الفائق، ويملك شو خبرة واسعة في مجال الأجهزة الذكية، حيث شغل مناصب قيادية في شركات تقنية كبرى مثل بايت دانس، وشاومي، ولينوفو، وتينسنت.

سباق تقني نحو أجهزة المستقبل
يأتي تحرك ميتا في ظل منافسة متزايدة بين عمالقة التكنولوجيا لتطوير أجهزة شخصية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث تسعى شركات مثل أوبن إيه آي إلى ابتكار أجهزة تتجاوز مفهوم الهواتف الذكية التقليدية، ما يمهد لمرحلة جديدة في عالم التقنية.





