
صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن تل أبيب تتابع عن كثب التحركات الإيرانية الأخيرة، وأن أي تهديد مباشر للأمن الإسرائيلي سيُقابل برد حاسم وقوي.

تحذير إسرائيلي من التحركات الإيرانية
قال نتنياهو، في تصريحات أدلى بها اليوم الاثنين، إن إسرائيل على علم بإجراء إيران «تدريبات» خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أن هذه التحركات لا تمر دون مراقبة أو تقدير للمخاطر المحتملة. وأضاف أن تل أبيب تضع جميع السيناريوهات على الطاولة في ظل ما وصفه بتصاعد الأنشطة الإيرانية.
رد قاسٍ على أي عمل عدائي
وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن أي عمل عدائي قد يصدر عن إيران سيُقابل برد «قاسٍ للغاية»، في إشارة واضحة إلى استعداد إسرائيل لاستخدام القوة العسكرية إذا ما رأت أن أمنها القومي مهدد، سواء بشكل مباشر أو عبر حلفاء طهران في المنطقة.
الملف النووي على طاولة النقاش مع واشنطن
وأشار نتنياهو إلى أن الأنشطة النووية الإيرانية ستكون محور نقاش موسع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن هذا الملف يمثل أولوية قصوى بالنسبة لإسرائيل.
اقرأ أيضًا
إيران تؤكد: برنامجنا الصاروخي دفاعي ولا نقبل المساومة عليه
ووفقًا لما نقلته وكالة «رويترز»، فإن اللقاء المرتقب بين الجانبين سيبحث سبل التعامل مع البرنامج النووي الإيراني والتطورات الإقليمية المرتبطة به.
استعداد إسرائيلي لعرض ملف استخباراتي شامل
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تل أبيب تستعد لتقديم ملف استخباراتي موسع للرئيس الأمريكي خلال لقائه المنتظر مع نتنياهو في ولاية فلوريدا. ويهدف هذا الملف، بحسب التقارير، إلى إقناع واشنطن باتخاذ خطوات عملية ضد إيران، قد تصل إلى حد تنفيذ عمل عسكري جديد.
تردد أمريكي ومساعٍ لتنسيق المواقف
وتشير التقارير الإعلامية الإسرائيلية إلى وجود تردد لدى الرئيس الأمريكي في اتخاذ قرارات حاسمة بشأن إيران في الوقت الراهن، وهو ما يجعل لقاء نتنياهو بترامب بالغ الأهمية من وجهة النظر الإسرائيلية. ويُنظر إلى الاجتماع على أنه محاولة لرسم خارطة طريق مشتركة وتوحيد المواقف بين الجانبين.
تنسيق سياسي وأمني لمعالجة «المشكلة الإيرانية»
وبحسب ما نقلته وكالة «رويترز»، فإن اللقاء المرتقب يهدف إلى تنسيق الجهود السياسية والأمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة، من أجل معالجة ما تصفه تل أبيب بـ«المشكلة الإيرانية» بشكل جذري، سواء عبر الضغوط السياسية أو الاقتصادية أو الخيارات العسكرية المحتملة.
تصعيد في الخطاب وسط توتر إقليمي
وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، وسط تبادل رسائل سياسية وعسكرية بين أطراف إقليمية ودولية، ما يعكس حساسية المرحلة واحتمالات التصعيد، في حال فشل الجهود الدبلوماسية في احتواء الخلافات المتصاعدة حول الملف الإيراني.





