
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن استعادة جثة آخر محتجز إسرائيلي من قطاع غزة لا تمثل نهاية العمليات، مشددًا على أن حكومته ماضية في تنفيذ أهدافها المعلنة، وفي مقدمتها نزع سلاح حركة حماس وتحويل غزة إلى منطقة منزوعة السلاح.

تصريحات خلال مراسم التشييع
جاءت تصريحات نتنياهو خلال مشاركته في جنازة المحتجز الإسرائيلي الأخير ران جفيلي، الذي تم استعادة رفاته من قطاع غزة، حيث قال:
«هذه ليست النهاية، سنُكمل ما بدأناه، وسننجح في تحقيق أهدافنا الأمنية بالكامل».
تحذير مباشر للأطراف المعادية
ووجه رئيس الوزراء الإسرائيلي تحذيرًا شديد اللهجة لما وصفهم بـ«أعداء إسرائيل»، مؤكدًا أن أي جهة تقدم على مهاجمة إسرائيل ستواجه ردًا قاسيًا، قائلاً:
«كل من يرفع يده ضد إسرائيل سيدفع ثمنًا باهظًا للغاية».
حديث عن كبح النفوذ الإقليمي
وأشار نتنياهو إلى ما اعتبره نجاحًا في تفكيك المحور الإيراني في المنطقة، معتبرًا أن ذلك يأتي ضمن سياق أوسع لضمان أمن إسرائيل ومنع تكرار الهجمات مستقبلاً.

إعلان رسمي باستعادة جميع المحتجزين
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن، أول أمس الاثنين، استعادة جميع المحتجزين والجثامين من قطاع غزة، بعد التأكد من هوية رفات ران جفيلي، وهو ما أكدته أيضًا حركة حماس، التي أشارت إلى العثور على جثة آخر محتجز إسرائيلي داخل القطاع.
تصعيد سياسي وأمني متواصل
وتعكس تصريحات نتنياهو استمرار التصعيد السياسي والعسكري، في ظل تمسك الحكومة الإسرائيلية بمواصلة عملياتها في غزة، رغم التطورات المتعلقة بملف المحتجزين.
اقرأ أيضًا





