نتنياهو يحدد أهداف الحرب ضد إيران ويكشف حصيلة جديدة للمصابين في إسرائيل

في أحدث تصريحاته حول الصراع المستمر مع إيران، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حكومته حددت هدفين رئيسيين للحرب، مشيرًا إلى أنها اقتربت من تحقيق أحدهما بينما لا يزال الآخر قيد التنفيذ، وذلك خلال زيارة إلى مدينة عراد بجنوب إسرائيل، التي تعرضت لضربة صاروخية إيرانية قوية مساء أمس.
أهداف الحرب: تدمير القدرات الإيرانية وتهيئة الظروف الداخلية
وقال نتنياهو: “لقد حددنا هدفين واضحين؛ الأول هو تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل، والبرنامج الصاروخي، وقدراتهم على إنتاج مكونات هذه البرامج، ونحن نسير بخطى ثابتة نحو تحقيق ذلك”.

وأضاف: “الهدف الثاني يتمثل في تهيئة الظروف للشعب الإيراني للإطاحة بالنظام القمعي الذي جعل حياتهم بائسة، ويجعل الحياة بائسة للعالم أجمع، ونأمل أن نحقق ذلك أيضًا”.
وأشار نتنياهو إلى أن العملية تتم بالتنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبسرية قدر الإمكان، مؤكداً أن أي إجراءات إسرائيلية تُنفذ وفق استراتيجية دقيقة تركز على النظام الإيراني وليس المدنيين.
اتهامات لإيران باستهداف المدنيين والأماكن المقدسة
اتهم نتنياهو إيران بتعمد استهداف المناطق المدنية في إسرائيل، وقال: “خلال الساعات الـ48 الماضية، استهدفت إيران مناطق مدنية كسلاح للقتل الجماعي، ولحسن الحظ لم يُقتل أحد، لكن النية كانت واضحة”.
وأشار إلى محاولات إيران استهداف المواقع الدينية في القدس، بما في ذلك حائط البراق وكنيسة القيامة والمسجد الأقصى، مؤكداً أن هذه الهجمات جاءت ضمن حملة تهدف إلى إرهاب المدنيين وتهديد الأماكن المقدسة.

صواريخ باليستية تهدد العمق الإسرائيلي والدولي
ولم يقتصر التصعيد على الداخل الإسرائيلي، حيث ذكر نتنياهو أن إيران أطلقت صاروخاً باليستياً عابراً للقارات على دييغو غارسيا على بعد 4000 كيلومتر، ما يدل على امتلاكها القدرة على الوصول إلى عمق أوروبا واستهداف دول أوروبية وقبرص، إلى جانب تعطيل طرق بحرية دولية.
وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الرد الإسرائيلي يستهدف النظام والحرس الثوري الإيراني والمنشآت الاقتصادية والعسكرية، مؤكدًا أن العمليات لا تستهدف المدنيين بل الجهات العسكرية والبنية التحتية للنظام الإيراني.
حصيلة جديدة للمصابين في إسرائيل
وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية عن إصابة 4564 شخصًا منذ بداية الحرب في 28 فبراير/شباط 2026، مشيرة إلى أن 124 مصابًا يخضعون حالياً للعلاج في المستشفيات، بينهم:
1 حالة حرجة (ليست نتيجة مباشرة لسقوط صواريخ)
13 حالة خطيرة
26 حالة متوسطة
84 حالة طفيفة
كما تم إجلاء 303 مصابين خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، منهم 8 في حالة خطيرة و29 حالة متوسطة و256 طفيفة، إلى جانب 20 حالة هلع و1 قيد التقييم الطبي.
وتوزعت الإصابات بحسب الأحداث الأخيرة في جنوب إسرائيل:
مستشفى سوروكا استقبل 116 مصابًا من حادثة عراد، بينهم 7 خطيرة، 22 متوسطة، و87 طفيفة
مستشفى شيبا استقبل مصابين اثنين بحالة متوسطة
مستشفى سوروكا استقبل 64 مصابًا من حادثة ديمونا، بينهم 1 خطيرة، 2 متوسطة، و61 طفيفة

صراع متصاعد مع أبعاد دولية
تصريحات نتنياهو تؤكد استمرار التوتر بين إسرائيل وإيران، مع اتساع رقعة الصراع لتشمل العمق الإسرائيلي والدولي، ما يعكس خطورة الوضع الراهن وتأثيراته المحتملة على الأمن الإقليمي والعالمي.
وتؤكد هذه التطورات أهمية متابعة التحركات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط، في ظل قدرة إيران الصاروخية النووية المتزايدة وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.
اقرأ أيضًا:





