نيمار يجري جراحه ناجحه في الركبة قبل كأس العالم 2026

تفاصيل العملية الجراحية وحالة نيمار الصحية
أعلن نادي سانتوس البرازيلي، يوم الاثنين، خضوع نجمه نيمار دا سيلفا لجراحة ناجحة في الركبة اليسرى، بعد معاناته من إصابة جديدة أعادت فتح ملف مشواره الصحي المعقّد في السنوات الأخيرة.
وأوضح النادي في بيان رسمي أن اللاعب أجرى عملية تنظير مفصل لعلاج تمزق في الغضروف الهلالي الإنسي، مؤكدًا أن الجراحة تمت بنجاح وأن حالة نيمار الصحية مستقرة حاليًا.
وتولى إجراء العملية طبيب المنتخب البرازيلي نفسه الذي أشرف على جراحة سابقة للنجم البرازيلي، في خطوة تعكس الحرص الطبي على متابعة حالته الدقيقة.

موسم شاق وإصابات متكررة مع ناديه الأم
عاش نيمار، البالغ من العمر 33 عامًا، موسمًا بالغ الصعوبة مع نادي سانتوس، الذي عاد إلى صفوفه مطلع العام الجاري، حيث لاحقته الإصابات المتكررة وأثرت بشكل مباشر على استمراريته داخل الملعب.
ورغم هذه الظروف، لعب دورًا مؤثرًا في إنقاذ فريقه من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، في مرحلة كانت حاسمة من عمر الدوري البرازيلي.
وشارك نيمار في 20 مباراة خلال الموسم، سجل خلالها 8 أهداف، بينها 5 أهداف في آخر 5 مباريات، وهو ما عكس قيمته الفنية وقدرته على صناعة الفارق حتى في أصعب اللحظات.

مستقبل تعاقدي غامض مع سانتوس
ينتهي عقد نيمار مع سانتوس بنهاية العام الحالي، وسط حالة من الغموض تحيط بمصيره مع النادي.
ورغم ذلك، أشارت إدارة سانتوس إلى وجود مفاوضات جارية مع محيط اللاعب من أجل تمديد العقد، في ظل الرغبة بالاستفادة من خبرته وشعبيته وتأثيره الفني، خاصة بعد مساهمته المباشرة في بقاء الفريق بين أندية النخبة حتى الجولة الأخيرة من الموسم.
المنتخب البرازيلي ومونديال 2026 تحت علامة استفهام
تلقي الإصابة الجديدة بظلالها على مستقبل نيمار الدولي، إذ لا تبدو مشاركته مع منتخب البرازيل في كأس العالم المقبلة، المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أمرًا محسومًا.
ويُعد نيمار الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفًا، متفوقًا بفارق هدفين على الأسطورة الراحل بيليه، غير أنه غاب عن ارتداء قميص السيليساو لأكثر من عامين.
وتعود آخر مباراة دولية له إلى 17 أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابة خطيرة في الركبة خلال مواجهة أوروغواي، وهي الإصابة التي شكّلت نقطة تحول في مسيرته الدولية.

غياب مستمر عن حسابات الجهاز الفني الجديد
زاد الغموض بشأن مستقبل نيمار الدولي بعد عدم استدعائه من قبل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي تولى قيادة المنتخب البرازيلي في يونيو الماضي.
ويعكس هذا القرار حجم التحديات التي يواجهها النجم البرازيلي في سعيه للعودة إلى أعلى مستوى، سواء مع ناديه أو مع المنتخب، في وقت تزداد فيه المنافسة وتتسارع وتيرة التجديد داخل تشكيلة أبطال العالم خمس مرات.
اقرأ ايضًا…إصابة إيزاك تُفسد انتصار ليفربول المثير أمام توتنهام وتفتح باب القلق أمام آرني سلوت





