واشنطن تقر صفقات تسليح محتملة لإسرائيل تتجاوز قيمتها 6.5 مليار دولار

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، اليوم السبت، موافقة وزارة الخارجية الأمريكية على عدد من صفقات المبيعات العسكرية المحتملة لإسرائيل، بإجمالي قيمة تقديرية تتجاوز 6.5 مليار دولار، وذلك ضمن ثلاثة عقود منفصلة، في إطار التعاون العسكري والأمني المستمر بين البلدين.

مبيعات عسكرية عبر ثلاثة عقود منفصلة
وأوضح البنتاجون، في بيانين منفصلين، أن وزارة الخارجية الأمريكية أعطت الضوء الأخضر لصفقة بيع محتملة تشمل مركبات تكتيكية خفيفة ومعدات مرتبطة بها، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 1.98 مليار دولار، إلى جانب صفقة أخرى تتعلق ببيع طائرات هجومية من طراز «أباتشي إيه.إتش-64 إي»، بقيمة تصل إلى 3.8 مليار دولار.
عقد ثالث بقيمة مئات الملايين
وأشار البيان إلى منح عقد عسكري ثالث بقيمة تقديرية تبلغ 740 مليون دولار، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية بشأن نوعية المعدات أو الأنظمة المشمولة في هذه الصفقة، مكتفيًا بالإشارة إلى أنها تندرج ضمن حزمة الدعم العسكري المقترحة لإسرائيل.
شركات أمريكية كبرى تتولى التنفيذ
وبحسب وزارة الدفاع الأمريكية، ستتولى شركة «إيه.إم. جنرال» دور المتعاقد الرئيسي في صفقة المركبات التكتيكية الخفيفة، فيما ستكون شركتا «بوينج» و«لوكهيد مارتن» المتعاقدتين الرئيسيتين في صفقة بيع طائرات الأباتشي، في حين لم يتم الكشف عن الشركة المسؤولة عن تنفيذ العقد الثالث.

إجراءات رسمية قبل التنفيذ
وأكد البنتاجون أن الموافقة المعلنة تتعلق بصفقات «محتملة»، ما يعني أنها لا تزال خاضعة للإجراءات القانونية المعمول بها داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك إخطار الكونجرس الأمريكي، قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.
تعزيز التعاون العسكري الأمريكي الإسرائيلي
وتأتي هذه الخطوة في سياق العلاقات العسكرية الوثيقة بين واشنطن وتل أبيب، حيث دأبت الولايات المتحدة على تقديم دعم عسكري متواصل لإسرائيل، يشمل تزويدها بمعدات متطورة وأنظمة دفاعية، في إطار ما تصفه واشنطن بالحفاظ على أمن حلفائها في المنطقة.
توقيت لافت في ظل توترات إقليمية
ويرى مراقبون أن الإعلان عن صفقات التسليح الجديدة يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متزايدة، ما يسلط الضوء على الأبعاد السياسية والعسكرية لهذه الصفقات، وانعكاساتها المحتملة على موازين القوى الإقليمية.





