وزير الخارجية المصري ونظيره الإماراتي يؤكدان أهمية العمل الجماعي لتجنب اتساع رقعة التوتر في المنطقة

أجرى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً مع سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين.
ويأتي الاتصال في سياق التنسيق السياسي والدبلوماسي المتواصل بين القاهرة وأبوظبي، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وحرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

العلاقات المصرية الإماراتية.. زخم إيجابي وتعاون متنامٍ
تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والإمارات، حيث أكد الوزيران قوة الروابط الأخوية التي تجمع البلدين، وأهمية مواصلة تطوير مجالات التعاون القائمة في مختلف القطاعات.
وشدد الجانبان على ضرورة البناء على الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات المصرية الإماراتية خلال المرحلة الراهنة، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، ويعزز آفاق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية والسياسية بين البلدين.
وتُعد الإمارات من أبرز الشركاء الاستراتيجيين لمصر في المنطقة، في ظل تنسيق مستمر بشأن القضايا العربية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وزير الخارجية المصري ونظيره الإماراتي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية وأهمية تجنب التصعيد
وبحث الوزيران مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التوترات المتصاعدة في عدد من الساحات، حيث أكدا أهمية العمل الجماعي لتجنب اتساع رقعة التوتر في المنطقة.

كما شددا على دعم المساعي الرامية إلى التهدئة وتهيئة المناخ للحلول السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في الحد من احتمالات التصعيد، وصون الأمن الإقليمي، والحفاظ على استقرار دول المنطقة.
ويعكس هذا التنسيق توافق الرؤى بين القاهرة وأبوظبي بشأن أولوية الحلول السياسية وتغليب منطق الحوار على المواجهات العسكرية.
غزة ووقف إطلاق النار.. دعم للمرحلة الثانية وخطة التعافي
وتطرق الاتصال إلى تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد الوزيران ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار.
كما شددا على أهمية دعم اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، بما يضمن الالتزام ببنوده ومنع تجدد التصعيد.
وأكد الجانبان ضرورة استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض أي محاولات لتغيير الواقع الجغرافي أو الديموغرافي.

تنسيق عربي وإسلامي قبيل اجتماع مجلس السلام
وتناول الاتصال كذلك الاستعدادات الجارية لاجتماع مجلس السلام المرتقب، حيث شدد الوزيران على أهمية استمرار التنسيق العربي والإسلامي لدعم جهود تثبيت التهدئة، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد وزيرا الخارجية أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتفاً إقليمياً ودولياً لاحتواء الأزمات، ودعم المسارات الدبلوماسية التي تفضي إلى حلول مستدامة تضمن أمن شعوب المنطقة واستقرارها.
اقرأ أيضًا:




