عربية ودولية

وزير الدفاع الإسرائيلي: لا حصانة لقادة حماس والجيش سيتحرك بقوة ضدهم

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، أن جميع قادة حركة حماس لن يتمتعوا بأي حصانة من العمليات العسكرية الإسرائيلية، في ظل التصعيد الأخير الذي تشهده قطاع غزة عقب تجدد وقف إطلاق النار.

وزير الدفاع الإسرائيلي: لا حصانة لقادة حماس والجيش سيتحرك بقوة ضدهم
وزير الدفاع الإسرائيلي: لا حصانة لقادة حماس والجيش سيتحرك بقوة ضدهم

كاتس: الرد الإسرائيلي سيكون “قويًا ومتصاعدًا”

وقال كاتس، في تصريحات رسمية، إن “العشرات من قادة حركة حماس أُحبطوا بفعل نشاط مكثف للجيش الإسرائيلي منذ مساء أمس، وذلك ردًا على الهجوم الذي استهدف جنود الجيش والانتهاك الصارخ للاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرًا”.

اقرأ أيضًا

ترامب: وقف إطلاق النار في غزة ليس في خطر.. رغم التصعيد الإسرائيلي


وأضاف أن إسرائيل لن تتهاون مع أي جهة تنتهك الاتفاقات أو تستهدف قواتها العسكرية، مشددًا على أن الجيش تلقى تعليمات واضحة بالتحرك بقوة ضد كل أهداف الحركة.

وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي أن العمليات ستستمر “طالما استمرت التهديدات والهجمات”، مشيرًا إلى أن “كل من يهاجم الجنود أو يحاول المساس بأمن إسرائيل سيدفع الثمن كاملًا”.

توجيهات جديدة للجيش الإسرائيلي

وأشار كاتس إلى أنه أصدر تعليمات مباشرة لقيادة الجيش بضرورة الرد على أي خرق للاتفاقات، ومواصلة استهداف البنى التحتية والعسكرية لحركة حماس، مؤكدًا أن الرد لن يقتصر على المواقع العسكرية فقط، بل سيمتد إلى “كل من يشارك في اتخاذ القرار داخل الحركة”.

وبحسب مصادر إسرائيلية، تأتي هذه التوجيهات في إطار سياسة الردع الجديدة التي يتبناها كاتس منذ توليه وزارة الدفاع، والتي تهدف إلى “منع أي تصعيد ميداني مستقبلي من جانب حماس”.

وقف إطلاق النار وتجدد التوتر

وجاءت تصريحات وزير الدفاع بعد ساعات قليلة من إعلان الجيش الإسرائيلي استئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد سلسلة من الغارات المتبادلة بين الجانبين خلال اليومين الماضيين.
ورغم تجدد الهدنة، إلا أن الميدان ما زال يشهد توترًا هشًا وسط تحذيرات من انهيار التفاهمات القائمة، في ظل استمرار التصريحات الإسرائيلية المتشددة ضد قيادات حماس.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب في عدة مناطق محاذية للقطاع، تحسبًا لأي رد من حماس، بينما أشار محللون إلى أن التصريحات الأخيرة لكاتس قد تعقد مسار الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة.

 مخاوف من تصعيد جديد

ويخشى مراقبون من أن تؤدي العمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة والتصريحات المتشددة من الجانبين إلى انهيار كامل للهدنة، خاصة مع تزايد الضغوط الداخلية في إسرائيل على الحكومة لاتباع نهج أكثر صرامة تجاه حماس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى