12 ألف قنبلة لإسرائيل.. واشنطن تقر صفقة سلاح عاجلة عبر بند “الطوارئ العسكرية”

أعلنت الولايات المتحدة موافقتها على صفقة تسليح جديدة لصالح إسرائيل تتضمن تزويدها بآلاف القنابل والمعدات العسكرية، في خطوة قالت واشنطن إنها تأتي ضمن إجراءات طارئة لتلبية الاحتياجات الدفاعية الإسرائيلية في ظل التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة.

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان رسمي أن الصفقة المحتملة تندرج ضمن برنامج المبيعات العسكرية الخارجية، وتبلغ قيمتها الإجمالية نحو 151.8 مليون دولار، وتشمل ذخائر متطورة إلى جانب خدمات الدعم الفني واللوجستي المرتبطة باستخدامها.
تفعيل بند الطوارئ لتسريع الصفقة
وأوضحت الوزارة أن إقرار الصفقة جاء عبر تفعيل بند الطوارئ العسكرية، وهو إجراء استثنائي يسمح للحكومة الأمريكية بتجاوز إجراءات المراجعة المعتادة في الكونجرس الأمريكي، وذلك في الحالات التي ترى فيها الإدارة الأمريكية ضرورة عاجلة لتنفيذ عمليات بيع عسكري لحلفائها.
وأكدت أن هذا القرار يهدف إلى تسريع عملية التسليم وضمان توفير المعدات العسكرية المطلوبة في أقرب وقت ممكن، في ضوء الظروف الأمنية الراهنة التي تشهدها المنطقة.
تفاصيل القنابل ضمن الصفقة
وبحسب البيان، يتضمن الطلب الإسرائيلي شراء نحو 12 ألف قنبلة من طراز BLU-110A/B bomb، وهي قنابل جوية للأغراض العامة يبلغ وزن الواحدة منها نحو 1000 رطل.
وتُستخدم هذه القنابل عادة في العمليات الجوية العسكرية، حيث يتم إطلاقها من الطائرات الحربية لاستهداف مواقع محددة على الأرض، وتعد من الذخائر التقليدية المستخدمة في العديد من الجيوش حول العالم.
كما تشمل الصفقة خدمات الدعم الفني واللوجستي المرتبطة بتشغيل هذه الذخائر وصيانتها، إلى جانب برامج الدعم التي تساعد القوات المسلحة على دمجها ضمن منظوماتها القتالية.
قرار من وزير الخارجية الأمريكي
وجاءت الموافقة على الصفقة بقرار من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي أكد في قراره وجود حالة طارئة تستدعي تنفيذ عملية البيع بشكل فوري.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان قدرة إسرائيل على تلبية احتياجاتها الدفاعية العاجلة، في ظل التطورات العسكرية الجارية والتحديات الأمنية التي تواجهها.

صفقة تتزامن مع تصاعد التوتر الإقليمي
وتأتي هذه الصفقة في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، مع استمرار المواجهات والعمليات العسكرية التي رفعت من مستوى التوتر الأمني في الشرق الأوسط.
ويشير توقيت الإعلان عن الصفقة إلى أن واشنطن تسعى إلى تعزيز الدعم العسكري لإسرائيل في هذه المرحلة الحساسة، عبر تسريع عمليات تزويدها بالذخائر والمعدات الدفاعية اللازمة.





