
تألق ما يقرب من 200 امرأة شبيهة للنجمة مارلين مونرو على أحد شواطئ أيرلندا في مشهد استثنائي.
اجتمعن النساء للمشاركة في سباق سباحة خيري يهدف إلى دعم رعاية مرضى السرطان.
200 شبيهة لـ “مارلين مونرو”
السباق، الذي أُطلق عليه اسم “مجداف مارلين ماتر”، أُقيم للعام الثاني على التوالي على شاطئ بالكاريك في بلدة دوناباتي بمقاطعة دبلن.
السباحون ارتدوا ملابس سباحة كلاسيكية وشعرًا مستعارًا أشقر مستوحى من نجمة هوليوود الأيقونية، وقفزوا إلى المياه في أجواء مفعمة بالحماس، ليس فقط للمرح ولكن من أجل غاية إنسانية نبيلة.
الحدث نُظم لجمع التبرعات لصالح مستشفى ماتر في دبلن، لدعم مبادرات رعاية مريضات السرطان. ويهدف إلى تسريع تشخيص المرض، وتحسين العلاجات، وتوفير رعاية طبية بمعايير عالمية للنساء من جميع أنحاء أيرلندا.

اقرأ أيضًا
دونالد ترامب: مفاوضات سلام محتملة بين روسيا وأوكرانيا في الفاتيكان
دعم رعاية مرضى السرطان
رويسين دافي، مديرة التطوير في مؤسسة المستشفى، أوضحت أن الدعم المادي سيوجه نحو أربعة مجالات رئيسية: توفير معدات منقذة للحياة، إعادة تطوير المستشفى، تعزيز البحث والابتكار، وتقديم الدعم المباشر للمرضى وعائلاتهم. وأضافت: “الدعم يشمل كل شيء من المحاليل الوريدية والمراوح عالية الجودة مثل مراوح دايسون، إلى الأجهزة الحديثة لتصوير الثدي بالأشعة السينية. نحن لا نهتم فقط بالعلاج، بل بتجربة المريضة بالكامل”.
وأكدت دافي أن الحدث يتجاوز مظهره الخارجي، قائلة: “قد يبدو مجداف مارلين ماتر مجرد غطسة ممتعة بطابع هوليوودي، لكنه أعمق من ذلك بكثير. إنه مجداف من أجل هدف نبيل. كل رشّة ماء وكل تبرع يُحدث فرقًا حقيقيًا في رحلة مريضة سرطان بمستشفى ماتر”.
الصحافة تحت التهديد.. ودعوتنا للدعم
في زاوية أخرى من القصة، تُسلط صحيفة الغارديان الضوء على التحديات غير المسبوقة التي تواجه الصحافة الحرة والمستقلة في عام 2025. فعلى مدار أكثر من قرنين، حافظت الصحيفة على التزامها العميق بالصحافة الجريئة والدقيقة، لكنها اليوم تواجه أزمات جديدة تعصف بصناعة الأخبار حول العالم.
التحولات التكنولوجية والهيمنة المتزايدة لشبكات التواصل الاجتماعي أدّت إلى انهيار النماذج الاقتصادية للصحافة التقليدية، مما تسبب في إغلاق آلاف الصحف وتراجع قدرة وسائل الإعلام على العمل بحرية. وفي الوقت نفسه، تتعرض الصحافة لهجوم مباشر من قبل قوى سياسية تسعى لإسكات صوت الحقيقة، من خلال الرقابة والمضايقات وصولًا إلى العنف المباشر ضد الصحفيين.

تحذّر الغارديان من أن هذه التهديدات ليست بعيدة، بل تحدث الآن، وتمس جوهر الديمقراطية وحق الناس في الوصول إلى المعلومات الدقيقة. وفي مواجهة هذا الواقع، تؤكد الصحيفة أن وجود صحافة حرة ومستقلة لم يكن يومًا أكثر أهمية من الآن.
وتختتم الصحيفة دعوتها برسالة واضحة لقرّائها حول العالم، بما في ذلك في مصر: “مستقبل الغارديان لا يمكن حمايته إلا بدعمكم. إن تمسّكنا بالصحافة الحرة مسؤولية جماعية، وكل مساهمة تُحدث فرقًا”.





