صحة

8 نصائح ذهبية لتخفيف أعراض الزكام.. أهمها شرب السوائل

يعتبر الزكام من أكثر الأمراض شيوعًا خلال فترات تغير الفصول، ويصاحبه العديد من الأعراض المزعجة مثل انسداد الأنف، السعال، وألم الحلق، وهناك عدة نصائح يمكن اتباعها في المنزل لتخفيف هذه الأعراض وتعزيز الشعور بالراحة قدر الإمكان.

نصائح ذهبية للتخلص من الزكام

شرب كميات كبيرة من السوائل
ينصح بشرب كميات كبيرة من السوائل، خاصة في حال كان الشخص مصابًا بالزكام ويعاني من ارتفاع درجة الحرارة أو الحمى.

تساعد السوائل في تعويض ما يتم فقده من سوائل بسبب الحرارة المرتفعة، مما يساهم في تجنب الجفاف وتعزيز عملية الشفاء.

ولكن من المهم ملاحظة أنه لا توجد دلائل علمية تدعم فعالية شرب كميات كبيرة من السوائل في حالة الزكام غير المصحوب بالحمى.

أخذ قسط كافٍ من الراحة
يُعد الراحة جزءًا أساسيًا من عملية الشفاء من الزكام، فينصح بتغيب المصاب عن العمل أو المدرسة لضمان الراحة التامة، وهذا يساعد الجسم في التعافي بسرعة أكبر، كما أن التغيب يقلل من خطر نقل العدوى إلى الآخرين.

وفي حال كان الشخص يعاني من الحمى أو السعال الشديد، من الأفضل أخذ إجازة لتجنب تفاقم الأعراض أو الشعور بالدوار نتيجة الأدوية.

عدم العودة المبكرة إلى المدرسة للأطفال
ينصح بعدم إعادة الأطفال إلى المدرسة أو دار الرعاية قبل مرور 24 ساعة على اختفاء الحمى، حيث يجب أن تعود درجة حرارة الطفل إلى المعدل الطبيعي تمامًا قبل التفاعل مع الآخرين.

ضبط درجة حرارة ورطوبة الغرفة
يجب الحفاظ على درجة حرارة الغرفة دافئة، دون أن تكون مرتفعة بشكل مفرط. كما يمكن استخدام جهاز ترطيب الهواء إذا كان الجو جافًا، حيث يساعد الهواء الرطب على تخفيف الاحتقان والحد من السعال، ومن الضروري أيضًا تنظيف جهاز الترطيب بشكل دوري لتجنب نمو البكتيريا والعفن.

استنشاق البخار
على الرغم من عدم وجود دليل علمي قوي يدعم فعالية استنشاق البخار في علاج الزكام، إلا أن العديد من الأشخاص أبدوا تحسنًا بعد القيام بهذه العملية.

يمكن تحقيق ذلك عن طريق الجلوس في الحمام بعد إغلاق الباب، وتشغيل صنبور الماء الدافئ لإنتاج بخار يساعد في تخفيف الاحتقان. يجب توخي الحذر عند استنشاق البخار لتجنب الإصابة بالحروق، خاصة للأطفال.

اقرأ أيضًا

6 مكملات غذائية الإفراط في تناولها يسبب أمراض صامته أخطرها «تصلب الأنسجة وتلف الاعصاب»

تخفيف ألم الحلق

لتخفيف ألم الحلق المصاحب للزكام، يمكن شرب مشروبات دافئة مثل الشاي العشبي أو الماء الدافئ مع العسل، كما يمكن الغرغرة بالماء المالح لتخفيف الألم.

لتحضير المحلول الملحي، يُضاف ربع إلى نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى كوب من الماء الدافئ، ثم يتم الغرغرة به. يمكن أيضًا استخدام أقراص الحلق أو بخاخات الحلق الطبية، ولكن يجب تجنب استخدامها للأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أعوام.

استخدام قطرات الأنف الملحية

يمكن استخدام قطرات الأنف الملحية التي تُباع دون وصفة طبية لتخفيف الاحتقان الأنفي، هذه القطرات يمكن استخدامها حتى للأطفال، وفي حالة الرضع، يُوصى باستخدام حقنة خاصة لسحب المخاط بعد تطبيق القطرات.

العناية بالبشرة حول الأنف
ينصح باستخدام منديل ناعم عند العطس أو مسح الأنف لتجنب تهيج الجلد، ويمكن أيضًا استخدام كريم مرطب مناسب لحماية الجلد من الجفاف والتهيج، مثل الفازلين الذي يساعد في الحفاظ على نعومة الجلد في المناطق المحيطة بالأنف.

باتباع هذه النصائح، يمكن للمصاب بالزكام أن يشعر بقدر أكبر من الراحة ويساهم في تسريع عملية الشفاء من خلال العناية الذاتية في المنزل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى