«العصر الفيكتوري» 10 عادات اجتماعية أغربها تصوير الموتى

العصر الفيكتوري (1837-1901) هو الفترة التي حكمت فيها الملكة فيكتوريا بريطانيا، ويُعد من أكثر العصور تأثيرًا في التاريخ البريطاني والعالمي.
وتميز هذا العصر بازدهار غير مسبوق في مجالات السياسة، الاقتصاد، والصناعة، وشهدت بريطانيا خلاله توسعًا استعماريًا واسعًا جعلها القوة العظمى في العالم.
تأثير العصر الفيكتوري في التاريخ البشري
كان العصر الفيكتوري عصر التقدم الصناعي السريع، حيث قادت بريطانيا الثورة الصناعية، ما أدى إلى تطور السكك الحديدية، الاتصالات، والتصنيع.
كما شهدت هذه الفترة تغييرات اجتماعية هائلة، منها نمو الطبقة الوسطى واتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، مما أدى إلى تحولات كبيرة في البنية الاجتماعية والاقتصادية.
ومن الناحية الثقافية، برز الأدب الفيكتوري بأعمال روائية خالدة مثل روايات تشارلز ديكنز وتوماس هاردي، التي سلطت الضوء على القضايا الاجتماعية والاقتصادية في ذلك الوقت.
كما كان للعصر الفيكتوري تأثير كبير على الفنون، العمارة، والموضة، حيث عُرفت تصاميمه بالتفاصيل المزخرفة والاهتمام بالفخامة.

عادات وتقاليد العصر الفيكتوري
رغم التقدم العلمي والتكنولوجي، كان العصر الفيكتوري مليئًا بالعادات والتقاليد الغريبة، مثل التصوير الفوتوغرافي للموتى، وطقوس الحداد الصارمة، والخوف من الدفن حيًا.
كما اتسم المجتمع الفيكتوري بالنفاق الأخلاقي، حيث سادت قيم صارمة في العلن، بينما كانت بعض الممارسات السرية مناقضة تمامًا لهذه القيم.
وبفضل إرثه الصناعي والثقافي، لا يزال العصر الفيكتوري مؤثرًا حتى اليوم، حيث تُستوحى منه العديد من الأفكار في الأدب، الأزياء، والفنون.

اقرأ أيضًا:
قبل 300 ألف عام.. «أسرار الفايكنج» بناة الساونا وأسياد النظافة بزمن الوحشية
أغرب 10 عادات في العصر الفيكتوري
- تصوير الموتى (Memento Mori Photography)
كان شائعًا التقاط صور للموتى وكأنهم أحياء، إما بإغلاق عيونهم أو جعلهم يجلسون بوضعيات طبيعية، وكان هذا يُعتبر طريقة لتخليد الذكرى.
- ملابس الحداد الصارمة
كان الحداد طقسًا معقدًا يمتد لسنوات، خاصة للنساء، وكان يشمل ارتداء الأسود بالكامل لفترة طويلة، وتغيير درجات اللون تدريجيًا حتى العودة إلى الألوان الطبيعية.
- الاعتماد على “حراس اليقظة”
كان هناك أشخاص يُستأجرون لحراسة القبور ليلًا لمنع سرقة الجثث، حيث كان بيع الجثث للجامعات الطبية أمرًا شائعًا.

- عدم إظهار الكاحلين
كان يُعتبر عرض كاحل المرأة تصرفًا غير لائق، لذلك كانت النساء ترتدي فساتين طويلة جدًا، حتى أن الطاولات أحيانًا كانت تُغطى حتى لا تُظهر “كاحلها” الخشبي.
- الخوف من الدفن حيًا
انتشر الخوف من الدفن الحي، مما أدى إلى ابتكار “توابيت الأمان”، التي تحتوي على أجراس أو أنابيب هواء يمكن للمدفون استخدامها في حالة استيقاظه تحت الأرض.
- الشعر كقطعة تذكارية
كان الشعر يُستخدم في صناعة المجوهرات والهدايا التذكارية، مثل القلائد والأساور، حيث كان يُعتبر رمزًا للحب أو الحداد.
- حظر استخدام اليد اليسرى
كان يُعتقد أن استخدام اليد اليسرى مرتبط بالشيطان، لذا كان يُجبر الأطفال اليساريون على الكتابة باليد اليمنى بالقوة.

- رسائل الحب المشفرة في المراوح
كان استخدام المراوح أداة للتواصل السري بين العشاق، حيث كانت لكل حركة معنى معين، مثل “أحبك” أو “اذهب الآن”.
- الاعتماد على “مرشدات الأخلاق”
كانت هناك كتب ترشد النساء حول كيفية التصرف بطريقة “لائقة”، مثل عدم الضحك بصوت عالٍ أو تجنب الحديث عن الأمور الجدية.
- الحمام مرة واحدة في الشهر
كان الاستحمام نادرًا، وغالبًا ما يتم مرة واحدة في الشهر بسبب الاعتقاد بأن الماء قد يكون ضارًا بالصحة، لذلك كان يُستخدم العطر بكثرة لإخفاء الروائح.





