فن وثقافة

بعد 30 عامًا على Bad Boys.. ويل سميث يتحدث عن أدوار العمر التي خسرها

تحدث النجم العالمي ويل سميث، بصراحة نادرة عن قرارات مهنية ندم عليها، خلال مقابلة إذاعية أجراها مؤخرًا مع محطة Kiss Xtra، واعترف النجم الأمريكي، البالغ من العمر 56 عامًا، بأنه لا يزال يشعر “بالألم” لرفضه اثنين من أكثر الأدوار تأثيرًا في تاريخ السينما.

بعد 30 عامًا على Bad Boys.. ويل سميث يتحدث عن أدوار العمر التي خسرها
بعد 30 عامًا على Bad Boys.. ويل سميث يتحدث عن أدوار العمر التي خسرها

 ويل سميث يندم على رفضه دور “نيو” في The Matrix

كشف سميث أنه رفض تجسيد شخصية “نيو” في سلسلة أفلام The Matrix، مفضلًا بدلاً من ذلك المشاركة في فيلم Wild Wild West، الذي لم يحقق نجاحًا يذكر، ووصف هذا القرار بأنه أحد “ندوبه الجميلة”، قائلاً: “اختياري لـWild Wild West بدلاً من The Matrix كان قرارًا مؤلمًا، لكنه ساعدني على النمو كممثل”.

الجدير بالذكر أن شخصية “نيو” جسّدها لاحقًا كيانو ريفز، والذي حقق بها نجاحًا عالميًا واستمر في تقديمها عبر أربعة أفلام.
اقرأ أيضًا

بعد نجاحها بموسم.. رانيا منصور تعود إلى السينما بدور درامي قوي

دور “كوب” في Inception

وعند سؤاله عن دور آخر ندم على رفضه، كشف سميث للمرة الأولى أنه رفض دور “كوب” في فيلم Inception الذي أخرجه المبدع كريستوفر نولان، قال سميث: “لم أفهم النص في البداية.. لم أُعلن عن رفضي من قبل، لكن حان الوقت، نولان عرض الفيلم عليّ أولاً، لكنني لم أتمكن من تخيّل الفكرة بالكامل، واعتقدت أنه لن ينجح تجاريًا”.

وقد لعب النجم ليوناردو دي كابريو لاحقًا دور “كوب”، وجنى الفيلم نجاحًا نقديًا وجماهيريًا هائلًا.

الاحتفال بـ30 عامًا على Bad Boys ونجاح فيلم Ride Or Die

يأتي هذا الاعتراف المهني في وقت يعيش فيه سميث لحظة فنية ناجحة، حيث احتفل مؤخرًا بـالذكرى الثلاثين لإطلاق أول أفلام سلسلة Bad Boys، التي يشاركه بطولتها النجم مارتن لورانس، ونشر سميث صورة عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام” للاحتفال بهذه المناسبة، معلقًا: “قبل 30 عامًا، منحنا الجميع فرصة.. ونحن ممتنون لكل الحب الذي منحتمونا إياه على مر السنين”.

حيث يُعرض حاليًا أحدث أفلام السلسلة بعنوان Bad Boys: Ride Or Die، الذي طُرح عالميًا في 6 يونيو 2024، محققًا نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر العالمي، وبلغت إيرادات الفيلم خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى في أوروبا نحو 19.3 مليون دولار، في حين قُدرت ميزانيته بنحو 100 مليون دولار.
يُعد الفيلم ثاني ظهور كبير لويل سميث على الشاشة بعد حادثة صفعة الأوسكار الشهيرة في 2022، وقد لاقى استقبالًا إيجابيًا من الجمهور والنقّاد على حد سواء، مما يشير إلى بداية جديدة قوية للنجم الحائز على جائزة الأوسكار.

بين الندم والنجاح

بينما يعترف ويل سميث بندمه على رفض بعض الأدوار المهمة، فإنه لا يزال يحقق نجاحات كبيرة، مؤكّدًا أن الطريق المهني لأي فنان مليء بالقرارات الصعبة، وفي النهاية، يبقى سميث أحد أكثر نجوم هوليوود تأثيرًا، سواء بأعماله السينمائية أو بصدقه الشخصي مع جمهوره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى