طرائف

قائمة الوظائف الأكثر أهمية قبل 300 عام.. أبرزهم «صانعي الشعر المستعار»

بداية من صانعي الشعر المستعار، وحتى هؤلاء النساء اللواتي صنعن الخمر، كانت الوظائف الأكثر رواجًا غريبة إلى حد ما قبل 300 عام. 

لن تجد أي مكاتب أو أجهزة كمبيوتر محمولة في هذه الوظائف؛ نحن نتحدث عن مهن لعبت دورًا محوريًا في تمهيد الطريق للوظائف التي نعرفها اليوم.

 

قائمة الوظائف الأكثر أهمية قبل 300 عام

الخياط

في القرن الثامن عشر، برزت الخياطة كمهنة شائعة لا غنى عنها في كل من أوروبا وأمريكا الاستعمارية. كان إنتاج الملابس عملية شاقة تتطلب جهدًا كبيرًا، وتتضمن مراحل مختلفة، من حصاد الألياف إلى نسج الخيوط في القماش وتجميع الزي النهائي.

في أوروبا، ازدهرت الخياطة كحرفة محترمة، حيث خضع الخياطون الطموحون لدورات تدريب مهني صارمة على أمل الانضمام إلى نقابات مرموقة. في أمريكا الاستعمارية، حيث كان معظم الأفراد يفتقرون إلى الوقت والمهارات اللازمة لصنع ملابسهم بأنفسهم، كان الطلب على الخياطين مرتفعًا، لا سيما في المناطق المستقرة بعيدًا عن الحدود.

وبينما تخصص الخياطون الأوروبيون غالبًا في ملابس وزبائن محددين، وسّع الخياطون الاستعماريون أسواقهم، مُنتجين ملابس لكل من العبيد والنخب العليا.

قائمة بالوظائف الأكثر أهمية قبل 300 عام

الطابع

في القرن الثامن عشر، برزت مهنة الطباعة كمهنة شائعة ومؤثرة في كل من أوروبا وأمريكا الاستعمارية. وقد ساهم الطلب الواسع على المواد المطبوعة، من الصحف والكتيبات إلى الكتب والوثائق القانونية، في نمو صناعة الطباعة.

في أوروبا، ارتبطت الطباعة غالبًا بصعود عصر التنوير وانتشار الأفكار الفلسفية والعلمية. أما في أمريكا الاستعمارية، حيث لعبت الصحافة دورًا حاسمًا في تعزيز روح الاستقلال، فقد كان الطابعون شخصيات أساسية في نشر الأفكار الثورية.

لم تكن مهنة الطابع سهلة. قام عمال الطباعة بترتيب قطع معدنية منفصلة لتشكيل نص الصحيفة، حيث تم إنشاء كل حرف وعلامة ترقيم ومساحة بواسطة قطعة منفصلة من الطباعة. بعد ذلك، تم حبر الطباعة، ووُضعت أوراق من الورق بعناية على الطباعة.

وتم الضغط بشدة لخلق طبعة، ثم تم رفع الورق يدويًا عن الطباعة، مع ترك الأوراق المطبوعة جانبًا لتجف. تكررت هذه العملية برمتها عدة مرات لإنشاء نسخ متعددة من نفس المادة المطبوعة.

قائمة بالوظائف الأكثر أهمية قبل 300 عام
صاحب مقهى

في القرن الثامن عشر، كانت مهنة صاحب مقهى مهنة شائعة في كل من أوروبا وأمريكا الاستعمارية. أصبحت المقاهي مراكز للحوار والنقاش الاجتماعي والفكري والسياسي، حيث كانت المناقشات تجري على فنجان قهوة ساخن. ومع ذلك، لم تكن المقاهي تقدم نوع القهوة الذي اعتدنا عليه اليوم.

فبدلاً من إعطاء الأولوية للطعم، كان يُستهلك قهوة الماضي لتأثيرها الفيزيائي، مما جعل مشروبها مرًا نوعًا ما.

من المهم ملاحظة أنه في كل من أوروبا وأمريكا الاستعمارية، كانت المقاهي في الغالب مؤسسات تركز على الرجال، حيث كانت النساء غالبًا ما يُمنعن من دخولها.

 

قائمة الوظائف الأكثر أهمية قبل 300 عام


عاملة أليف

وجدت نساء القرن الثامن عشر سبيلاً فريداً لكسب الدخل من خلال العمل كعاملات أليف، حيث كنّ يصنعن الجعة ويبيعنها في منازلهن. أتاحت هذه المهنة للنساء فرصة الاستفادة من مهاراتهن المنزلية مع المساهمة في دخل أسرهن.

وغالباً ما كانت عاملات الأليف يُعدّن الجعة كعنصر أساسي في المنزل، وكان فائض الإنتاج يُباع للمجتمعات المحلية لتحقيق الربح.

مع مرور الوقت، تغيرت صورة عاملة الأليف، واكتسبت المهنة تدريجياً سمعة سلبية. ومع ازدياد احتراف صناعة التخمير وازدياد أهمية مصانع الجعة الكبرى، أصبحت عاملات الأليف يُوصمن بالعار. بدأ يُنظر إليهن على أنهن غير أخلاقيات وقذرات، وفي بعض الحالات، وُصفت هؤلاء النساء بالساحرات.

ومع مرور الوقت، وُضعت قوانين صارمة لإبعاد النساء عن هذا المجال، مما جعله في النهاية مهنة أخرى يهيمن عليها الرجال.

صانع الشعر المستعار

انتشر الشعر المستعار المجفف في أوروبا في القرن الثامن عشر، فاستفاد صانعو الشعر المستعار من هذا الازدهار. لم يكن الشعر المستعار مجرد إكسسوارات عصرية، بل كان رمزًا للمكانة الاجتماعية والثروة والأناقة خلال تلك الفترة، وبالتالي، ازداد الطلب عليه بشكل كبير بين الطبقة الأرستقراطية والطبقات العليا. وبفضل هذا النوع من الزبائن، حقق صانعو الشعر المستعار نجاحًا كبيرًا من الناحية المالية والسمعة.

في أمريكا الاستعمارية، حظيت الشعر المستعار المجفف بشعبية كبيرة، لكن عدد صانعي الشعر المستعار كان أقل. حقق الكثيرون هذا المظهر عن طريق وضع البودرة على شعرهم بدلاً من شراء شعر مستعار. ومع ذلك، مع مرور الوقت، تراجعت شعبية الشعر المستعار المجفف في كل من أوروبا وأمريكا الاستعمارية. أصبح رمزًا لعدم المساواة الطبقية، ولم يعد إلى الموضة السائدة.

اقرأ أيضًا:

«نيل الجهنمية» حكاية أخر امرأة سجنت بموجب قانون السحر لعام 1735

صيدلي

في القرن الثامن عشر، كانت مهنة الصيدلة شائعة في أوروبا وأمريكا الاستعمارية. لعب الصيادلة دورًا حيويًا كممارسين طبيين، وخبراء أعشاب، ومُورِّدين للعلاجات في وقتٍ كان فيه فهم الرعاية الصحية متجذرًا بعمق في المعرفة العشبية والنباتية.

أدار هؤلاء الأفراد المهرة محلات الصيدلة، حيث لم يقتصروا على توزيع الأدوية فحسب، بل قاموا أيضًا بتحضير مجموعة متنوعة من العلاجات والصبغات والإكسير.

جعلتهم خبرتهم مصادر قيّمة للإرشاد الطبي في المجتمعات التي كان الوصول إلى الممارسين الطبيين الرسميين محدودًا. في المجتمعات الأكثر عزلة، كان الأطباء يعملون أيضًا كصيادلة، حيث يوزعون أدويتهم الخاصة بدلاً من حصر هذه العلاجات في واجهة متجر محددة. في حين أن المهنة التقليدية للصيدلة ربما لم تعد موجودة، فإن النسخة الحديثة منها هي الصيدلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى